صف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجدداً، كوبا بـ"الدولة الفاشلة"، معتبراً أنها "تسير نحو الهاوية".

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال، اليوم الثلاثاء، إنه "لم يسبق لأي جمهوري أن تحدث معي عن كوبا، وهي دولة فاشلة وتسير باتجاه الهاوية".

يأتي ذلك فيما أفاد موقع "أكسيوس"، أمس الاثنين، بأن ترامب يزيد الضغوط على الحكومة الكوبية، لافتاً إلى أن أي تدخل عسكري أميركي في كوبا سيمثل أخطر مواجهة بين واشنطن وهافانا منذ أزمة الصواريخ عام 1962، وأكبر اختبار حتى الآن لسياسة ترامب الرامية إلى توسيع النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.

وحسب تحليل أجرته شبكة CNN لبيانات الرحلات الجوية هذا الأسبوع، فقد تزايدت طلعات الاستطلاع والمراقبة الأميركية قبالة السواحل الكوبية منذ فبراير (شباط) الماضي. كما فرضت واشنطن، الخميس الفائت، عقوبات إضافية على هافانا.

وتواجه الجزيرة أيضاً أزمة إنسانية متفاقمة، حمّلت السلطات الكوبية مسؤوليتها إلى ما تصفه بـ"الحصار النفطي" الأميركي، والذي يمنع موردي النفط من تزويد البلاد بالإمدادات اللازمة. فيما أدى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى مزيد من تدهور الأوضاع المحلية، بعدما حُرمت كوبا من أحد أبرز مورّدي النفط لديها.

ورغم هذا التصعيد، فقد أشار "أكسيوس" إلى عدم وجود مؤشرات حاسمة على أن ترامب سيتجه نحو استهداف كوبا في المرحلة المقبلة.

إذ كشف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا للصحافيين، الخميس، أن ترامب أبلغه بشكل خاص خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض بأنه لا ينوي غزو كوبا.

في المقابل، أبدى الرئيس الأميركي مراراً اهتمامه بخيار التحرك العسكري ضد كوبا، ملمحاً الجمعة إلى إمكانية نشر حاملة طائرات عائدة من إيران قبالة السواحل الكوبية. وقال إن حاملة الطائرات يمكن أن "تقترب، وتتوقف على بُعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وحينها سيقولون: شكراً جزيلاً، نحن نستسلم".

من جانبه، صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وهو ابن مهاجرين كوبيين، للصحافيين، بأن النظام الاقتصادي في كوبا "فاشل ولا يمكن إصلاحه".

وأردف روبيو الثلاثاء أن "السبب في عدم قدرتهم على إصلاحه ليس لأنهم شيوعيون فحسب، وهذا سيئ بما فيه الكفاية