أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أعلنا مساء الجمعة تنفيذ هجوم استهدف القيادي البارز في حركة حماس عز الدين الحداد داخل مبنى سكني في حي الرمال بمدينة غزة، وسط تقديرات أولية تشير إلى نجاح عملية الاغتيال.
وبحسب مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، فإن المعطيات الأولية الواردة من الميدان تدل على أن العملية أصابت هدفها بشكل مباشر، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي فحص نتائج الهجوم بصورة نهائية.
نتنياهو يصف الحداد بـ”مهندس هجوم 7 أكتوبر”
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي استهدف “عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر”، مضيفاً أنه كان مسؤولاً عن “قتل واختطاف وإيذاء آلاف الإسرائيليين وجنود الجيش”.
وأضاف أن الحداد “احتجز رهائن بطريقة وحشية، وقاد عمليات ضد القوات الإسرائيلية، كما رفض تنفيذ أي اتفاق يقود إلى نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح”.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل سياسة “إحباط التهديدات مسبقاً”، مشدداً على أن الجيش وجهاز الأمن العام “الشاباك” سيواصلان العمل ضد كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر.
تفاصيل الهجوم في حي الرمال
ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلية، استخدم سلاح الجو الإسرائيلي طائرات مسيرة ومقاتلات في تنفيذ العملية، حيث جرى استهداف الشقة التي كان يتحصن فيها عز الدين الحداد داخل حي الرمال.
كما استهدفت غارة أخرى مركبة غادرت الموقع بالتزامن مع القصف، في محاولة لمنع الحداد من الفرار أو النجاة من العملية، بحسب الرواية الإسرائيلية.
وأشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي سبقت العملية كانت “دقيقة للغاية”، مؤكدة أن الحداد كان الهدف الرئيسي للهجوم.
الجيش الإسرائيلي يرجح مقتله
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن فرص نجاة عز الدين الحداد “ضئيلة جداً”، وسط ترجيحات قوية بأنه قُتل بالفعل خلال الغارة.
ويُعتبر الحداد من أبرز القادة العسكريين في حركة حماس داخل قطاع غزة، ويُعتقد أنه تولى دوراً قيادياً أكبر داخل الجناح العسكري للحركة بعد مقتل عدد من القادة البارزين خلال الحرب الأخيرة.
قتلى وجرحى في القصف
ووفقاً للتقارير الواردة من قطاع غزة، فقد أسفر القصف الذي استهدف الشقة السكنية عن مقتل شخص وإصابة نحو 20 آخرين، إضافة إلى مقتل ثلاثة أشخاص في الغارة التي استهدفت المركبة قرب الموقع.
ولم تصدر حركة حماس حتى الآن بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي مقتل عز الدين الحداد، في وقت تتواصل فيه عمليات التحقق من نتائج الهجوم.