أفادت مصادر لـ«رويترز» بأن الولايات المتحدة وإيران بدآ في تضييق بعض الفجوات، لكن لا تزال هناك خلافات أعمق حول البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب ومطالبة طهران بالاعتراف بحقها في التخصيب. كما أكد المصدر أن مضيق هرمز من أبرز نقاط الخلاف.
وقد تعهد ترامب يوم الخميس بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالاحتفاظ بمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما سندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بالحصول عليه".
وأكد مسؤولون إيرانيون أن أولوية طهران هي ضمان إنهاء الحرب بشكل دائم والحصول على ضمانات موثوقة من الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم شنّ المزيد من الهجمات.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون لوكالة رويترز أن ترامب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، اللازم لصنع سلاح نووي، سيُشحن خارج إيران، وأن أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن بندًا بهذا الشأن. وصرح مسؤولون إسرائيليون لوكالة رويترز بأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيقرر شن هجوم، وما إذا كان سيمنح إسرائيل الضوء الأخضر لاستئناف العمليات. وقد توعدت طهران برد ساحق في حال تعرضها لهجوم.