أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن المبنى الذي قُتل داخله ضابط وجندي من قوات الاحتياط في بلدة مجدل زون بجنوب لبنان كان مفخخًا قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأضافت أن الجيش يواصل التحقيق في ملابسات الحادث، بما في ذلك أسباب دخول القوة إلى المبنى قبل استكمال عمليات تمشيطه والتأكد من خلوه من المتفجرات.
ضغوط أمريكية أوقفت هجومًا واسعًا
وبحسب التقرير، كان الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذ سلسلة ضربات مكثفة في جنوب لبنان مساء الأربعاء، إلا أن العملية أُلغيت بعد ضغوط مارستها الولايات المتحدة.
ونقلت الهيئة عن مصدر أمني قوله إن واشنطن أبلغت إسرائيل بأنها لا ترى أن حزب الله ارتكب خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وطالبت بعدم تنفيذ مزيد من الضربات حفاظًا على التفاهمات القائمة، ولضمان استمرار المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان في العاصمة الإيطالية روما.
وزراء يطالبون برد أشد
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المجلس الوزاري الأمني والسياسي (الكابينت) يعقد اجتماعًا مساء الخميس، وسط حالة من التوتر بين الوزراء.
وأضافت أن عددًا من أعضاء الكابينت يعتزمون المطالبة برد عسكري أكثر حدة ضد لبنان، على خلفية مقتل الجنديين.
انتهاء جولة مفاوضات روما
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، ذكرت الهيئة أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في روما انتهت دون اتفاق بشأن توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأوضحت أن الجانب اللبناني طالب بتوسيع مناطق الانسحاب، بينما رفضت إسرائيل ذلك، معتبرة أن الوقت لا يزال مبكرًا لتقييم نجاح المرحلة التجريبية، وربطت أي توسع بإحراز تقدم ميداني.
تقدم في تحديد معايير المرحلة التجريبية
ونقلت الهيئة عن مصدر مطلع على المفاوضات أن الجانبين توصلا إلى تحديد المعايير الأساسية للمرحلة التجريبية، لكن لم يتم الاتفاق بعد على الجهة التي ستتولى الإشراف وآليات الرقابة والتنفيذ.
وأضاف المصدر أنه لم يُحدد حتى الآن موعد لاستئناف المفاوضات، إلا أن التقديرات تشير إلى إمكانية عقد جولة جديدة خلال الشهر المقبل.