أفاد مسؤول رفيع في إدارة الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الاتفاق الأمريكي الإيراني يتضمن بنوداً لتفكيك البرنامج النووي الإيراني ووقف تمويل طهران للمليشيات المسلحة، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.
وحدد المسؤول التي قال إن إيران وافقت عليها، بما في ذلك تدمير وإزالة المواد النووية، وتفكيك البرنامج النووي الإيراني، وعدم الإفراج عن أي أموال إيرانية إلا بعد تنفيذ بنود الاتفاق، وفتح مضيق هرمز، وعدم تمويل إيران للجماعات الإرهابية.
ووصف المسؤول هذا الاتفاق بأنه "اتفاق مشروط بالأداء". وكان مسؤولون إيرانيون قد صرحوا سابقاً بأنهم لن يوقعوا على اتفاق دون الإفراج عن الأموال، ورفضوا مراراً وتكراراً مناقشة تمويل الجماعات المسلحة بالمنطقة.
وفي وقت لاحق، قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الكثير من المعلومات المنتشرة حول الاتفاق مع طهران مضللة.
وعلى منصة "إكس"، كتب فانس قائلاً: "أولًا، لن يتلقى الإيرانيون أي أموال، ولن تُصرف أي مبالغ لمجرد توقيع الاتفاق أو حضور اجتماع. صُمم الاتفاق لضمان إعطاء الأولوية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وأنه في حال
وفاء إيران بالتزاماتها، ستعود الفوائد الاقتصادية عليهم وعلى المنطقة بأسرها. يملك هذا الاتفاق القدرة على تغيير وجه المنطقة وإحلال سلام دائم".
وتابع فانس: "لاحظتُ أمرين غريبين في التقارير خلال الساعات القليلة الماضية. أولًا، أشخاص وصفوا دونالد ترامب (بحق) بأنه رئيس تاريخي قبل شهر، ينتقدون الآن اتفاقًا بناءً على تقارير إعلامية غير مؤكدة. ثانيًا، أشخاص يقولون إنه لا يمكن الوثوق بكلمة واحدة من الحرس الثوري الإيراني، ويبدو أنهم يصدقون منشورات مجهولة المصدر على وسائل التواصل الاجتماعي".