أكدت مصادر إقليمية لشبكة "سي إن إن" الإخبارية أن باكستان وقطر تعملان على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.

وكانت باكستان وقطر الوسيطين الرئيسيين في المفاوضات السابقة التي عُقدت في سويسرا، والتي أفضت في نهاية المطاف إلى توقيع مذكرة التفاهم في منتصف يونيو.

كما ساهمت سلطنة عُمان في تيسير جولات سابقة من المحادثات الدبلوماسية. ودعت وزارة الخارجية الباكستانية، مساء اليوم الأربعاء، جميع الأطراف إلى ضبط النفس و"الامتناع عن أي أعمال قد تُقوّض السلام والاستقرار الإقليميين".

وقالت الوزارة في بيان لها: "لا بديل عن استمرار الحوار والتواصل والدبلوماسية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في السلام في المنطقة".

وأضافت: "تحث باكستان جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، والتي تُشكّل أساساً متيناً للتفاهم والاحترام المتبادل والازدهار المشترك للمنطقة وخارجها".

وتواصلت اليوم الخميس الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من تآكل وقف إطلاق النار الهش بينهما. وأعلن الجيش الأمريكي أنه قصف 90 هدفاً على طول الساحل الإيراني في الليلة الماضية.