أفاد مسؤولون أمريكيون لقناة "الحدث"، اليوم السبت، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعطى خيار توجيه ضربة عسكرية أكبر تستهدف البنى التحتية الإيرانية، ضمن خيارات تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني ودفعه إلى شفير الانهيار.
وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة تنقل عتادًا عسكريًا إضافيًا إلى منطقة الشرق الأوسط، في وقت تعمل فيه على معاقبة إيران بسبب عدم التزامها بالاتفاق، مؤكدين أن واشنطن تواصل جهودها لضمان حرية الملاحة الدولية في المياه الدولية.
وأضافوا أن إيران لم تعد قادرة على تنفيذ عمليات قصف واسعة كما كانت تفعل قبل أشهر، مشيرين إلى أنها لن تتمكن من إعادة بناء اقتصادها أو صناعاتها الحربية لسنوات طويلة نتيجة الضربات والعقوبات المفروضة عليها.
وبحسب المسؤولين الأمريكيين، فإن النظام الإيراني بات أكثر عرضة من أي وقت مضى لاندلاع ثورة داخلية، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية وتراجع قدرته على مواصلة عملياته الهجومية.