كشفت مصادر لشبكة «سي. إن. إن» إن جهاز الخدمة السرية الأمريكية يُجري مراجعة داخلية مع أحد عناصر فريق حماية نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، للاشتباه في تسريبه معلومات حساسة تتعلق بتحركاته.

وبحسب المصادر، يُعتقد أن الموظف هو المصدر الرئيسي لتقرير إعلامي تناول استياء أفراد وحدة حماية فانس من كثافة جدول رحلاته الشخصية وما يفرضه من أعباء إضافية على الفريق الأمني، وتضمن تفاصيل تشغيلية عن خطط سفره.

وأثار نشر تلك المعلومات غضب مسؤولي الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض، بسبب كشف تفاصيل أمنية حساسة.