شيّع الحرس الثوري الإرهابي، صباح اليوم، ضباطه الذين تم القضاء عليهم بضربات داخل مقرات الميليشيات الإيرانية في العراق، بعد استهدافها بضربات نوعية نفذتها القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، رداً على الهجمات التي استهدفت المنشآت البترولية السعودية بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، قد أكد أن الضربات استهدفت أهدافاً لميليشيات موالية لإيران داخل العراق، وجاءت في إطار حق المملكة في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، عقب الاعتداءات التي طالت المنشآت البترولية في المنطقتين الشرقية والرياض.
وأثار تشييع الضباط الإيرانيين تفاعلاً واسعاً في وسائل إعلام عراقية، تساءلت عن أسباب وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني داخل الأراضي العراقية، معتبرة أن مقتلهم في تلك المواقع كشف وجود بنية عسكرية إيرانية داخل العراق تُستخدم في إدارة ودعم عمليات تستهدف دول المنطقة، بعد أن قُتلوا في مقرات انطلقت منها الهجمات على المنشآت البترولية السعودية .