ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن التأثير الاقتصادي للهجمات الأمريكية على إيران ازداد مؤخرًا بعد النقص الواسع في الإمدادات وانقطاع الكهرباء.

وأفاد الإيرانيون على مدى أشهر، بحدوث اضطرابات اقتصادية في أغقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، التي شملت آلاف الغارات الجوية وحصاراً بحرياً فرضته القوات الأمريكية لأسابيع، لكن الوضع تغير خلال الشهر الماضي، بعدما تسببت الهجمات الأميركية المتجددة في انقطاع الكهرباء ونقص المياه والوقود وتباطؤ حركة التجارة، وهي عوامل يقول محللون إنها تقلص الإنتاج وتفاقم حالة عدم اليقين المكلفة اقتصادياً.

وقال مسؤول أمريكي بارز تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة مسائل حساسة: "في الوقت الذي يضعف فيه الجيش الأمريكي قدرة إيران على تعطيل التدفق الحر للطاقة، يتعرض النظام لضغوط اقتصادية بفعل حصارنا البحري والعقوبات وغيرها من الإجراءات الاقتصادية".

وأضاف: "هناك الكثير من أدوات الضغط التي يستطيع الرئيس (دونالد ترامب) تشديدها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، إذا اختارت إيران مواصلة السير في هذا المسار".

وأدى الضغط الاقتصادي على مدى سنوات إلى اندلاع اضطرابات داخل إيران، من بينها الاحتجاجات التي بدأت في وقت سابق من هذا العام رداً على الانهيار الحاد في قيمة العملة الإيرانية، وأغرقت تلك الاحتجاجات، والحملة الحكومية الدموية التي شُنت لقمعها، النظام الإيراني في أزمة.