قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وأصيب آخرون جراء غارات جوية روسية استهدفت مناطق في شمال شرق العاصمة الأوكرانية كييف، السبت، بالتزامن مع تحذيرات أوكرانية من خطر إطلاق صواريخ باليستية.

وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إن الغارات استهدفت منطقة بروفاري شمال شرقي العاصمة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.

وأضاف، عبر تطبيق «تليغرام»، أن الحطام الناجم عن الهجمات ألحق أضراراً بمنازل ومركبات، كما تسبب في اندلاع حريق داخل مبنى غير سكني.

وأفادت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية بأن الهجوم على قرية بوخيفكا أدى إلى تدمير منزل مؤلف من طابقين وسيارتين، إضافة إلى اندلاع حريق في مستودع.

وسُمع دوي عشرات الانفجارات في العاصمة، فيما حذر سلاح الجو الأوكراني من «خطر استخدام أسلحة باليستية من الشمال». كما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف إصابة أربعة أشخاص جراء هجمات ليلية استهدفت المدينة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مؤسسة صناعية في كييف قالت إنها تنتج مكونات ورؤوساً حربية لصواريخ «فلامينغو».

وقالت الوزارة إن قواتها ضربت مؤسسة «كييف-111»، المعروفة باسم «فايير بوينت»، مشيرة إلى أنها تضم أيضاً مكونات تستخدم في تصنيع معززات الوقود الصلب.

كما أعلنت الوزارة استهداف مستودع وقود تابع لمنشأة «غراندتيرمينال» في كييف، وقالت إنه يزود القوات الأوكرانية بالمنتجات النفطية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد روسي للهجمات على العاصمة الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة، مع استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة في هجمات متكررة.

وفي الجانب الروسي، أعلنت وزارة الدفاع تدمير 83 مسيرة أوكرانية خلال ساعات صباح السبت فوق عدد من المناطق الروسية، إضافة إلى أجواء جمهورية القرم ومياه بحر آزوف.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق تدمير 397 مسيرة أوكرانية خلال الليل، وقالت إن عمليات الاعتراض شملت أجواء مناطق عدة، بينها كراسنودار وبيلغورود وبريانسك وفورونيج وكورسك وليبيتسك وأوريول وبنزا وروستوف وريازان وسامارا وساراتوف وتامبوف وتولا، إلى جانب جمهورية القرم ومياه بحر آزوف.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع الأرقام والادعاءات التي أعلنتها موسكو وكييف بشأن الهجمات والأضرار الناجمة عنها.