أعلنت السلطات المحلية في نيبال ارتفاع عدد ضحايا ومفقودي الفيضان المدمر الذي ضرب منطقة التيبت الحدودية الجبلية مع الصين هذا الأسبوع، إلى أكثر من 600 قتيل و2000 مفقود، مع إعلان الأمم المتحدة أن أكثر من 17 ألف طفلٍ نيبالي في المناطق المنكوبة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأعلن شيشير خانال وزير خارجية نيبال في تصريحات صحفية، أن بلاده تحتاج فقط إلى مساعدات الدول الصديقة في المجالات المتخصصة والتقنية التي تفتقر فيها إلى الخبرة مثل إنقاذ العالقين في الأنفاق، وإعادة فتح خدمات النقل والاتصالات في الأماكن التي دمرت فيها الجسور، والتعرف على جثث القتلى وإجراء اختبارات الحمض النووي، وحفظ الجثث في ثلاجات التبريد لفترات أطول ، إلا أنه أكد أن بلاده لاتحتاج إلى مساعدات خارجية في عمليات البحث والإنقاذ العادية التي تقوم بها فرق الإنقاذ المحلية.
بالتوازي أطلقت المنظمة الدولية للأمومة والطفولة "اليونيسف" نداءً إنسانيًا عاجلًا لسرعة إنقاذ ما لايقل عن 17 ألف طفل نيبالي منكوب في المناطق المتضررة من الفيضانات، بعد أن تسببت السيول الجارفة والانهيارات الطينية والصخرية في تدمير 18 مدرسة بشكل كليّ، وتضرر 20 مدرسة أخرى جزئيًا.
وقدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن نحو 93 ألف شخص تأثروا مباشرة بالفيضانات التي تسببت في دمار واسع طال قرى بأكملها ما أدى إلى نزوح كبير، فيما بدأت المساعدات الإنسانية بالوصول إلى بعض الناجين من الكارثة الذين لجأوا إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد حدوث أضرار جسيمة في المنازل والمستشفيات ومحطات توليد الطاقة الكهرومائية والطرق والجسور وغيرها من مرافق البنى التحتية.