ينقل النظام الإيراني حملته العسكرية إلى شوارع طهران عبر لوحات تدعو المدنيين إلى تعلّم استخدام الكلاشينكوف والصواريخ المحمولة على الكتف، في خطوة تثير مخاوف من تحويل الأحياء السكنية إلى ساحات تعبئة أمنية، بحسب تقرير لموقع «إيران واير».

وتسعى حملة «جان‌فدا» إلى تشكيل ألف كتيبة تُسمّى «المقاومة الشعبية»، مع تدريبات تشمل أمن الأحياء والمراقبة واستخدام الأسلحة.

ويقول منظموها إن 31 مليون شخص سجّلوا للمشاركة، لكن التقرير يشكك في صحة هذا الرقم، ويشير إلى تقارير عن دفع مبالغ مالية للمشاركين في التجمعات الليلية.

وتسوّق طهران الحملة باعتبارها استعداداً للدفاع عن البلاد، بينما يرى التقرير أن إبقاء مجموعات موالية للنظام في الشوارع يخدم هدفاً داخلياً أيضاً: إحكام السيطرة على الفضاء العام وردع أي احتجاجات محتملة.