من كلفة الحرب إلى صعوبة المفاوضات، فتح رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، ملفات عدة على طاولة صانع القرار في بلاده.
وقال نواف سلام في تصريحات صحفية، إن الدولة وحدها دون سواها هي التي تفاوض باسم لبنان، مضيفا أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ليست أمرا سهلا: وتابع، أن المهم تحقيق الأهداف التي نريدها ولا نريد التفاوض لمجرد التفاوض، ومضى قائلا "الحكم على نجاح المفاوضات أو فشلها يكون بالنظر إلى نتائجها النهائية".
قبل أن يضيف "قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة وحدها".
سلام قال أيضا، "لبنان ليس ورقة تفاوض بيد الآخرين في مفاوضات يغيب عنها".
وأضاف مستطردا: "لا أمن ولا استقرار طالما استمرت الحرب في الجنوب وهدفنا انسحاب إسرائيل من كل أراضينا وعودة النازحين".
وأوضح "عملنا على تعزيز قدرات قواتنا المسلحة ونعمل مع شركائنا العرب والدوليين على توفير مزيد من الدعم لها".
رئيس الوزراء اللبناني تحدث عن كلفة الدمار، وقال "لبنان دهمته حرب لم يخترها وفرضت علينا وكلفتها بين 3 و4 مليارات دولار".
في السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن لبنان طلب تأجيل جولة المفاوضات مع إسرائيل التي كان من المقرر عقدها هذا الأسبوع في روما، على خلفية تحركات الجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان.
ونقلت الهيئة عن مصادر لم تسمها أن الجانب اللبناني هو الذي طلب إرجاء المحادثات.
ويأتي التقرير الإسرائيلي بعد إعلان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الجولة المقبلة من المحادثات ستعقد في روما خلال أكتوبر، وأن الاتصالات بين الجانبين ستتواصل في غضون ذلك عبر لقاء سفيري البلدين في واشنطن.
ويأتي الجدل بشأن المفاوضات بعد تصعيد إسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر، التي تبعد نحو 15 كيلومترا عن الحدود الإسرائيلية، وتحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى واحدة من أبرز نقاط الصراع في جنوب لبنان.