قضت محكمة فدرالية أميركية، الأربعاء، بحبس الأفغاني محمد شريف الله 20 عاماً لإدانته بتوفير دعم مادي لفرع تنظيم «داعش» في أفغانستان، فيما وصلت هيئة المحلفين إلى طريق مسدود بشأن ضلوعه في تفجير مطار كابول عام 2021.

وكانت هيئة محلفين في محكمة ألكسندريا قد خلصت في أبريل (نيسان) إلى إدانة شريف الله، العضو في «داعش-خراسان»، بالتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية، فيما سعت النيابة إلى إدانته بالضلوع في تفجير المطار الذي أوقع 170 أفغانياً و13 جندياً أميركياً على الأقل.

وأمر القاضي بإنزال العقوبة القصوى، وهي 20 عاماً، بناءً على طلب النيابة، بينما طالبت هيئة الدفاع بـ17 عاماً، مستندة إلى دوره الثانوي داخل التنظيم وظروف اعتقاله القاسية في أفغانستان وباكستان.

وتقول النيابة إن شريف الله استطلع الطريق المؤدي إلى مطار كابول، حيث فجر الانتحاري عبوته وسط حشود كانت تحاول الفرار بعد استيلاء «طالبان» على كابول، قبل أن تسلّمه باكستان إلى الولايات المتحدة في مارس (آذار) 2025.

وتتهم السلطات الأميركية شريف الله بالضلوع في هجمات لـ«داعش-خراسان» منذ 2016، بينها تفجير استهدف حراس السفارة الكندية في كابول عام 2016، وتقديم تعليمات لمسلحي التنظيم الذين هاجموا قاعة «كروكوس سيتي هول» قرب موسكو في مارس (آذار) 2024.