قضت محكمة خاصة في الهند بإعدام عشرة من أعضاء حركة التمرّد الماوي لدورهم في كمين عام 2013 استهدف موكبًا، وأدّى إلى مقتل 27 شخصًا، بينهم أعضاء في حزب المؤتمر، بحسب وكالة "فرانس برس".
وأوضحت الهيئة الوطنية الهندية للتحقيق الأربعاء، أن المتهمين العشرة أدينوا بتهم عدة، من بينها التآمر الإجرامي وشنّ الحرب ضد الدولة، وصدر بحقهم حكم بالإعدام شنقًا.
وكانت الحكومة الهندية أعلنت في أواخر مارس/آذار الفائت أنها قضت على التمرّد الماوي المعروف بحركة النكساليت. ومنذ انطلاق حركة التمرد سنة 1967، لقي أكثر من 12 ألف شخص حتفهم في اشتباكات مسلحة.
وفجّر المتمرّدون في مايو/أيار 2013 لغمًا قبل أن يفتحوا النار، ويرموا القنابل اليدوية على المركبات التي كانت تقلّ في موكب مسؤولين محليين من حزب المؤتمر الذي كان يتولى السلطة في الهند آنذاك، أثناء عودتهم من تجمع سياسي يبعد 375 كيلومترًا جنوب رايبور، عاصمة ولاية تشهاتيسغره.
وأوضحت الهيئة الوطنية أن التحقيقات أثبتت أن القياديين الماويين العشرة شاركوا في "مؤامرة إجرامية" استهدفت مهاجمة قادة حزب المؤتمر وأفراد قوات الأمن وقتلهم.
ونادرًا ما تُنفّذ أحكام الإعدام في الهند. وتعود آخر عمليات الإعدام شنقًا إلى مارس/آذار 2020، ونُفِّذَت بحق 4 رجال أدينوا باغتصاب وقتل شابة قبل 8 أعوام داخل حافلة في العاصمة نيودلهي، وهي جريمة أثارت موجة استنكار عارمة في أنحاء الهند.