كشف الصحفي والباحث الإيراني، ياشار سلطاني، عن شبكة واسعة لبيع النفط خارج الأطر الرسمية، مؤكداً أن العقوبات تحولت إلى ذريعة لإخفاء المعلومات وتعطيل المساءلة، وإسناد إدارة الثروة النفطية الإيرانية إلى أفراد وشبكات مرتبطة بالمؤسسات الأمنية والعسكرية.

وقال سلطاني في مقابلة عبر قناته على «يوتيوب» نقل تفاصيلها موقع «إيران واير»، إنه رصد نحو 1600 شخص يعملون في بيع النفط وتحويل عائداته، فيما تبقى هوية المشترين وآليات استعادة الأموال والمسؤولية عن الديون مجهولة. وسمّى حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، وروح الله رضوي، بوصفهما من كبار بائعي النفط والمدينين للدولة.

وادعى أن أربعة وسطاء حققوا مكاسب تقدر بنحو 1.5 مليار دولار من فارق أسعار السوق والخصومات التي مُنحت لهم، إلى جانب تقاضي عمولات بملايين الدولارات عن كل شحنة، في ظل توزيع كميات ضخمة من النفط من دون مناقصات علنية أو ضمانات واضحة لإعادة العائدات.

وفي أخطر ما كشفه، قال سلطاني إن نحو 100 مليون برميل من النفط لا توجد قيود محاسبية واضحة تحدد وجهتها النهائية، مؤكداً أن القضية لا تتعلق بشحنات عالقة في البحر، بل بكميات بيعت أو سُلّمت من دون معرفة مصيرها.