رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة الدعوات الدولية المطالبة بفرض رقابة أممية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياها بمحاولات لبناء "مخطط عالمي" للسيطرة المركزية على التكنولوجيا المتقدمة؛ وذلك في خطابه اليوم الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وجاء الموقف الأمريكي رداً على دعوة قادة أكثر من عشرين دولة، من بينها ألمانيا وكندا وأستراليا، لإنشاء هيئة دولية تعتمد معايير أمان ملزمة للأنظمة الذكية المتطورة؛ في حين حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلاً من واشنطن وبكين على إطلاق مسار حوار استراتيجي لإدارة المخاطر المشتركة، شبيهاً بالتفاهمات التي سادت إبان الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
وأعلن الرئيس الأمريكي اعتماد حكومته رسمياً مصطلح "الذكاء الفائق" بدلاً من "الذكاء الاصطناعي" في كافة الوثائق والبيانات الرسمية لكونه التوصيف الأكثر دقة؛ مقللاً من صحة التحذيرات المثارة حول تهديد التكنولوجيا للوجود البشري، ومشتبهاً إياها بنظريات التغير المناخي، ومؤكداً أن بلاده ماضية في ريادتها التقنية المستقلة.