رفع البنتاغون الأمريكي الحصيلة الرسمية للعسكريين الذين قُتلوا خلال الحرب مع إيران إلى 21 قتيلاً، بعد إضافة حالتي وفاة إلى سجلاته، بعدما كانت الحصيلة المعلنة سابقاً تبلغ 19 قتيلاً، بحسب تقرير لصحيفة «واشنطن بوست».
وأظهرت البيانات المحدثة، الجمعة، أن عدد العسكريين الأمريكيين المصابين خلال الحرب بلغ ما لا يقل عن 865 عسكرياً.
إضافة حالتي وفاة إلى السجلات
وشملت الحصيلة الجديدة وفاة الرائد سورفلي دافيوس، البالغ 46 عاماً، من الحرس الوطني للجيش الأمريكي، الذي توفي في الكويت في السادس من مارس، إلى جانب أحد أفراد البحرية الأمريكية، لم يُكشف عن اسمه، توفي منتحراً في سبتمبر.
وتُصنّف بيانات الخسائر العسكرية المرتبطة بالحرب ضمن فئتين: الأولى تشمل عملية «الغضب الملحمي» التي بدأت مع الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، والثانية تتعلق بالخسائر منذ السابع من يوليو.
وبحسب الأرقام المحدثة، قُتل 15 عسكرياً وأصيب 417 آخرون ضمن الفئة الأولى، فيما أسفرت المواجهات منذ السابع من يوليو عن مقتل ستة عسكريين وإصابة 448 آخرين.
خلاف بشأن شفافية الإعلان عن الخسائر
وجاء تحديث الحصيلة بعدما نشرت «واشنطن بوست» تقريراً أفاد بأن عدد القتلى في الحرب مع إيران أعلى مما كان البنتاغون يعلنه للرأي العام.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد وصف التقرير في وقت سابق بأنه «مفبرك» و«كاذب تماماً»، وكتب في بيان عبر منصة «إكس» أنه «كذبة كاملة».
وفي بيان للصحيفة، قال البنتاغون إنه يواصل الالتزام بحصر خسائر العسكريين بدقة وشفافية.
انتقادات من مشرعين ديمقراطيين
وانتقد النائبان الديمقراطيان آدم سميث، من ولاية واشنطن، وكريسي هولاهان، من ولاية بنسلفانيا، الأخطاء في إعلان الخسائر العسكرية، معتبرين أن حدوث خطأ بهذا الحجم أمر لا مبرر له.
وقال النائبان إن اضطرار الكونغرس إلى التدخل لتصحيح خطأ وصفاه بالجسيم يمثل إحراجاً لوزارة الدفاع، مؤكدين أن مسؤولية الكونغرس تشمل تمثيل الشعب الأمريكي ومساءلة السلطة التنفيذية.
وأضافا أن إخفاق هيغسيث في تحمل المسؤولية عن المشكلة على الفور يسيء إلى العسكريين الذين يخاطرون بحياتهم في خدمة الولايات المتحدة.