ذكرت السلطات ومسؤول في أحد المستشفيات أن سقف مدرسة خاصة انهار يوم الخميس في مدينة بيشاور، الواقعة شمال غرب باكستان، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 طفلاً ومعلمة واحدة، وإصابة أكثر من 50 شخصاً آخرين.
وقال محمد عاصم، المتحدث باسم مستشفى "ليدي ريدينغ"، إن جميع الأطفال الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا في مدرسة "الخير" كانوا في الثالثة عشرة من عمرهم أو أقل.
وأضاف أن بعض المصابين في حالة حرجة. وقد أعلن المستشفى حالة الطوارئ بينما باشرت الكوادر الطبية تقديم العلاج للمصابين.
بعد ساعات من حادثة الانهيار في بيشاور، عاصمة إقليم خيبر بختونخوا، أفاد مسؤولو الإنقاذ بأنه تم انتشال جميع العالقين من تحت الأنقاض، وأن الفرق تعمل حالياً على إزالة الحطام.
قالت مهوش زمان، وهي معلمة مصابة تتحدث من سريرها في المستشفى، إن المدرسة المكونة من ثلاثة طوابق كانت تضم نحو 1200 طالب، من مرحلة الروضة وحتى الصف الخامس.
وذكرت لوكالة "أسوشيتد برس" أنها كانت داخل فصلها الدراسي حين انهار السقف، وشعرت وكأن السماء قد سقطت عليها، ولم تستعد وعيها إلا وهي في المستشفى.
من جانبه، أعرب فيصل كريم كندي، حاكم إقليم خيبر بختونخوا، عن أسفه إزاء حادث الانهيار، وطلب من السلطات المعنية تقديم تقرير حول أسبابه.
كما وجه المسؤولين بتوفير أفضل رعاية طبية ممكنة للأطفال المصابين.
صرح سعيد أحمد، قائد شرطة بيشاور، بأنه تم القبض على مالك المدرسة، مشيراً إلى أن المبنى كان يعاني من ضعف في بنيته الإنشائية.
وذكرت حكومة الإقليم أن المدرسة كانت تشغل مبنى مكوناً من ثلاثة طوابق، وأنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في سبب انهيار السقف.