Authors

 صالح القلاب
صالح القلاب

ما الذي سيفعله أوباما في الـ 18 شهراً المتبقية؟!

في الأسبوع الفائت، بينما كانت معركة مفاوضات النووي بين إيران ومجموعة «5+1» في ذروتها، تحدثت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أن البيت الأبيض يعد استراتيجية جديدة للشرق الأوسط للأشهر الـ 18 المتبقية من الولاية الثانية للرئيس الأمريكي باراك أوباما. والسؤال الذي من الضرورة الإشارة إليه، قبل التوقف عند بعض المسائل المهمة المتعلقة بهذه...

لماذا هذا الموقف الأمريكي مما يجري في سوريا والمنطقة؟

لا تريد إدارة الرئيس باراك أوباما مناطق «عازلة» في سوريا ولا تريد مناطق حذر طيران وترفض تجنيد وتدريب السوريين إلا لمحاربة «داعش»، وهي في حقيقة الأمر قد انكفأت كثيراً عن مواقفها السابقة التي كانت قد اتخذتها عندما كانت الثورة السورية في بداياتها، وهذا يثير الكثير من الأسئلة والكثير من التساؤلات.. فهل الولايات المتحدة في عهد هذه...

لا جنيف بعد جنيف!

إذا لم يكن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 المتعلق بالأزمة اليمنية والذي صدر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، قد اتخذ للتنفيذ وبالقوة إذا لزم الأمر فلماذا هو إذاً.. ولعل الأفضل لو أنه لم يتخذ وذلك لأن عدم تطبيقه يعني الإساءة لهذه الهيئة الدولية ويعني إظهارها عاجزة وغير قادرة على فرض إرادة العالم على شراذم «ميليشاوية»...

قليل من التواضع!

«رحم الله امرأً عرف قدر نفسه فأوقفها عند حدها».. وأذكر أن أحدهم قد نشر في إحدى الصحف اللبنانية مبادرة لإنهاء حرب فيتنام التي كانت بدايات سبعينات القرن الماضي في ذروتها، وكان العالم كله ينشغل بها، وبالطبع فإن هذا الذي وصف نفسه بأنه «استراتيجي» لا يقعقع له بالشنان قد استدرج «مسخرات» كثيرة وتعليقات وتندرات جعلته يختفي تماماً، فنسي...

روسيا أفشلت «جنيف 1».. وتسعى لتمزيق المعارضة السورية

لا أحد يستطيع التأكيد على أن هناك مبادرة جدية وفعلية لإيجاد الحل المطلوب، الفعلي والمعقول، للأزمة السورية التي غدت بعد 4 سنوات، بسبب دموية نظام بشار الأسد وبسبب التدخل الروسي والإيراني السافر، أكثر تعقيداً من ذنب الضب، فالمعارضة «المعتدلة» التي لها الحق في التحدث باسم الشعب السوري تنفي وهي صادقة أن يكون قد وصلها أي شيء مكتوب...

انهزام المال السياسي أمام إصلاح بورقيبة

في ضوء نتائج هذه الانتخابات التي أُعلنت (الإثنين) وفاز فيها حزب «نداء تونس»، بقيادة السياسي المخضرم الباجي قائد السبسي، على «حركة النهضة» بقيادة راشد الغنوشي الذي بدأ ناصرياً واشتراكياً وحدوياً وانتهى «إخوانياً» فإنه يمكن القول إن هذا البلد الذي انطلقت منه شرارة «الربيع العربي»، هو أول بلد من بلدان هذا الربيع الذي أعطى ثماراً...

ما الذي تريده «حماس»؟!

هناك مخاوف، يبدو أنها اقتربت من الحقيقة، من أن تصبح «غزة» دولة، أو دويلة، مستقلة عن الضفة الغربية وبديلاً للدولة الفلسطينية المنشودة على كل الأراضي التي احتلت في عام 1967 وإلا ما معنى أن تبتعد حركة «حماس» عن الوحدة الوطنية آلاف الأميال كلما سادت قناعة بأنها اقتربت منها وإن تجربة «إنفصالية»، طال أمدها، باتت بحكم المنتهية وأن...

تقسيم العراق.. من المسؤول؟!

مثل يقول: «رمى جاهلٌ حجراً في بئر لم يستطع ألف عاقلٍ إخراجها منه»، وحقيقة أن نوري المالكي ليس جاهلاً؛اً بل أنه فعل كل هذا الذي فعله عن سابق تصميم وإصرار، وأنه بالتأكيد قد استشار القيادة الإيرانية قبل أنْ يفعله وأنه استشار أيضاً الذين اتفقوا معه، بعد إسقاط نظام صدام حسين، على وضع حدٍّ، كما قال بول بريمر في مقال له نشرته قبل أيام...

لا حل للأزمة السورية ما لم يغير الروس والإيرانيون مواقفهما

لا جنيف1 ولا جنيف2.. ولا حتى جنيف ألف سينهي هذه الأزمة السورية، التي حولها بشار الأسد إلى أزمة إقليمية ودولية، ما لم يغير الروس والإيرانيون مواقفهما ويدركا أن ألسنة النيران المندلعة في سوريا ستصل إلى ثيابهما والحقيقة أن هذا العنف، الذي حوله النظام السوري وحوله الإيرانيون ومعهم الروس إلى عنف طائفي، وصلت بداياته إلى إيران وإلى...

من دون هذا لا «جنيف 2».. والغموض لا يفيد إلا النظام والتنظيمات الإرهابية

لا جديد بالنسبة للأزمة السورية، التي تجاوز عمرها العامين والنصف، سوى أن معظم أصدقاء سوريا، الذين من المفترض أنهم أصدقاء المعارضة المعترف بها دولياً بأنها الممثل الوحيد للشعب السوري، قد تراجعوا عن مواقفهم السابقة وغدوا يلهثون خلف فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف وكل هذا وقد ذهب بعضهم هرولة إلى إيران، التي لم يتغير...

هل سيدرك الإسرائيليون معنى كل هذه التحولات؟!

إما أن هذه الحكومة الإسرائيلية التي يقودها بنيامين نتنياهو تعاني عجزاً فعلياً في إدراك حقائق كل هذه التحولات الهائلة التي تشهدها هذه المنطقة وحقائق كل هذه الاصطفافات الدولية المستجدة، أو أنها تدرك كل هذا وتعرفه ولكنها من قبيل المكابرة ومن قبيل الاتكاء على حكاية: «شعب الله المختار» تزداد إصراراً على الاستمرار في سياسات اليمين...

تفاؤل أممي غير مقنع والأسد ذاهب بالشوط حتى النهاية!

رغم كل هذا الدوران في الحلقة المفرغة، ورغم كل هذه الألاعيب التي تقوم بها روسيا، مستغلة ضعف هذه الإدارة الأمريكية وتردد باراك أوباما، الذي لم يعد ينكره حتى بعض العاملين في إدارته، وحتى كبار المسؤولين في كثير من دول الاتحاد الأوروبي، فإن هناك قناعة لدى بعض العاملين العرب في أُطر الأمم المتحدة بأن التسوية السياسية لأزمة هذا البلد...