علي الشرقاوي
بنادر
النخيل تعطي التمور دون مقابل ودون أن تطالب أحد بالشكر، ودون أن تستاء إذا لم تر أحداً يهتم، يكفيها إنتاجها لهذه التمور، وأية مشاعر تمر بها وهي تقوم بدورها في الحياة، وكذلك تفعل الزهور والأنهار والأراضي وكل شي موجود في هذا الكوكب. لا أحد غير الإنسان يطالب دائماً بالأجر على ما قام به أو قدمه من عمل، سواء كان عملاً عضلياً أو عملاً...
دائماً ما أكرر مقولة أن ما تقوم به من شر أو من سوء يعود عليك أضعافاً مضاعفة، ليس في يوم القيامة إنما في حياتك وقبل مغادرتك الدنيا، فإن أسأت إلى أمك أو أبيك أو أخيك أو أي إنسان على وجه الأرض، تأكد أن هذه الإساءة لن تمحى إلا بالعمل الخيري الجاد والمضني، من أجل تحويل الشر إلى ما يشبه الخير، وفي الواقع فقد عرفت الكثير من القصص الواقعية...
الإنسان الضعيف، ما أن يحصل على شيء من نعم الله من خيرات، مال أو صيت أو مركز، متصوراً أنه حصل عليها بسبب ذكائه أو شطارته أو موهبته، إلا ورأيناه يتبدل في سلوكه، وفي حديثه، وفي لهجته مع زملاء العمل، وفي علاقاته مع أهله أو أصحابه. وربما مر على الكثير منا، مثل هذا الإنسان أو الشخص، الذي يتحول من النقيض إلى النقيض، ومن المدافع عن الحق...
كما ينتظر الطفل يوم العيد، وكما تنتظر الأرض زخات المطر، وكما ينتظر الجائع رغيف الخبز، وكما تنتظر البلاد ميلاداً آخر للمحبة والأمن والاستقرار، هكذا أنتظر العام الجديد. ممتلئاً بطاقة حب عارمة لكل ما هو موجود فوق الأرض، من مخلوقات، وكائنات حية، أحاول النهوض قبل الطير، لكي لا تفوتني رسالة السماء إلى أهل الأرض، الرسالة المفعمة...
أنا واحد من الفرحين دائماً بنجاح إنسان ما، سواء في البحرين أو في الوطن العربي أو في العالم، فنجاح أي شخص بأية لغة وأي دين وأي مذهب، هو نجاح شخصي لي، لأنه نجاح إنسان ينتمي لهذا الكوكب الجميل الذي نعيش عليه وينتمي لهواء نتنفسه جميعاً.يوم الثلاثاء الماضي فرحت كثيراً، كما لم أفرح منذ فترة، بحصول الإماراتية منى المري على جائزة أهم...
ربما فترة طويلة، منذ أن وصلت إلى قناعة أن الإنسان ما هو إلا نتيجة طبيعية لأحلامه وأفكاره وطموحاته وتطلعاته، الإنسان -أي إنسان هو ابن الحلم- فقد كنت أشاهد بقلبي كيفية نجاح شخص ما في حياته العملية والفكرية والحياتية.قبل عدة أيام التقيت بأحد الكتب التي تعبر خير تعبير عن رؤيتي لقوة الحلم أو طاقته على إيصال الإنسان إلى ما يريد تحقيقه...
لأني أعرف أن العلاقة الكونية بين كل الأشياء والظواهر المادية وغير المادية هي علاقة محبة وتبادل، علاقة قائمة على الأخذ والعطاء، بالضبط كحالة المد والجزر، فلا يمكن أن يكون هناك مد دون جزر والعكس صحيح، وكتعاقب الليل بالنهار؛ فلا جدوى لوجود الليل إن لم يكن هناك النهار، منذ أن خلق الكون وما فيه كان هناك الأخذ والعطاء، فوق وتحت، أرض...
مناي العود يا البحرينيا أحلى أسامي الأرضيا لوز الندى فيها مثل طعم بردي ويا نونمن حبها اشهقت في النبضوحنّت بالمحبة كل أثر طيبة أهاليها ويا أهلي اللي اعشقهمعدد ما تنفست لغيوم في وحشة لياليها مناي العوديا البحرينيا حلم صباي وتاريخي ويا احلى عناوينيوين ما اروح وألا اطيراسمج يعبر انفاسيويسكن كل شراييني يقول انتي هوى احلاميويقول...
قرأت العديد من الكتب التي تتحدث عن قانون الجذب، كأحد القوانين الكونية التي تجعل الإنسان قادراً على الحصول على ما يريد إن قام بخلق علاقة وطيدة مع العقل الباطن، أو بمعنى آخر وظف العقل لصالح ما يرغب فيه.وقانون الجذب كما أراه شخصياً؛ أحد الأدوات التي خلقت معنا منذ الولادة لإنجاز ما يمكن إنجازه في رحلتنا الدنيوية، والقدرة على أداء...
عندما تنجز عملاً حقيقياً في صالحك أو في صالح أهلك أو في صالح الناس من حولك أو في صالح وطنك؛ هل شاهدت نفسك في هذه الحالة الاستثنائية في حياتك؟ هل شاهدت نفسك وأنت ممتلئاً بالطاقة والحيوية والنشاط؟ هل شاهدت وجهك والابتسامة تكاد أن تغطي كامل وجهك؟هذه ما أطلق عليه فعل السعادة، ثمرة العطاء الإنساني الذي لا تحتاج إلى أي تقدير من...
الحياة تجربة؛ والتجربة تعني التعلم، والتعلم يعني أنك تذهب إلى منطقة ترى فيها إلى ما حولك وداخلك بصورة أكثر سطوعاً، ربما في الكثير من الأحيان كل واحد منا مر بتجربة قاسية تركت ندوباً وجراحاً، بعضها يبقى ما بقى الإنسان على وجه الأرض.هذه الجروح التي كانت في الماضي لا تستطيع المغادرة، خاصة إذا ما كان صاحبها يرى فيها مساحة الراحة،...
من يملك المحبة يستطيع امتلاك كل ما حوله ومن يعيش معه ومن يأتي بعده، ويستطيع أيضاً امتلاك العالم بصورة رائعة، وما علينا إلا الاستماع بقلوب مفتوحة إلى حكايات الحكماء الذين عاشوا قبلنا ونقلوا لنا حكايتهم الرائعة، ومن هذه الحكايات قيل إنه ذات مرة دخل الحكيم نارادا في حضرة السيد الروحي والذي سأله: «نارادا.. في كل أسفارك في العالم هل...