بدر علي قمبر
رسائل حب
أتأمل تلك «المشاعر الصامتة» وتلك الأحاسيس الجامدة التي نقابلها من بعض النفوس في مسير الحياة، هو ذلك الصمت المطبق تجاه جميع المواقف التي تتطلب أن تكون فيها حاضراً بأحاسيسك الحيَّة.. تتفاعل معها، وتمتزج عاطفتك الجيَّاشة مع مشاعر الود التي ينتظرها من أحبك. هناك من سلَّم أمره بأن يكون بعيداً عن مواطن الحب، والاستمتاع بتلك القبلات...
جميل جداً أن يجعل المرء همه في الحياة إرضاء الله عز وجل في جميع أحواله، وأن يصدق مع الله عز وجل في جميل أعماله ويجعل حياته كلها لله خالصة لوجهه الكريم. هذا هو الأصل بألا ننتظر كلمات الشكر والإطراء والمديح من الآخرين مقابل أي عمل أو معروف تقوم به، بل ننتظر تلك الراحة النفسية الجميلة التي يسبغها المولى الكريم في قلوبنا بعد كل إنجاز...
تتحدث بعض الأساطير الشعبية عن ذلك المعلم النبيه الذي نشأ في بيئة شعبية بسيطة، في ذلك المنزل الصغير القريب من شاطئ البحر، في أسرة عريقة الأصول كافح والده فيها سعياً لطلب الرزق، وزاول تلك المهن القريبة من واقع الناس، فكان لا يترك عمله بحجة «التعب» أو يتجاهل طلبات الآخرين، أو يبتعد عن مجالسهم. واحتشد الناس في مجلسه العامر بالمحبين...
- على الرغم من ظروف الحياة وتباعد الأجساد، ظل اسمك محفوظاً في قائمة المناسبات الخاصة به، فكلما مرت عليه مناسبة سعيدة، تصدر اسمك قائمة المدعوين، فأرسل دعوة جميلة تتزين باسمك يدعوك لمناسبة عزيزة على قلبه. حينها تتهلل أسارير وجهك، ولا تملك إلا أن تدعو له بالخير وتسطر له أجمل عبارات الشكر والتقدير والامتنان. - أثرت أزمة «كورونا» على...
بُعث النبي صلى الله عليه وسلم لينشر فضائل الخير ويرشد الأمم إلى دين الله القويم، مسترشداً بالأخلاق القويمة التي كانت منهاجاً حكيماً في دعوة الناس للخير، وكان عليه الصلاة والسلام الأثر الجميل الذي يتركه في كل موقف يتعامل به مع الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم ومع كل من يخالفه أو يرمي الشوك في طريقه، ولهذا يقول النبي صلى...
-كل الشكر والتقدير والامتنان لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بدولة الإمارات العربية المتحدة التي اعتادت تنظيم حفل الزواج الجماعي في مملكة البحرين، حيث نظمت هذا العام بالتنسيق مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية حفل الزوج الجماعي للسنة العاشرة، والاحتفاء بتزويج 1000 شاب وشابة، حيث بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين...
لم يكن مجرد حدث عابر قد يتكرر في كل زمان ومكان، بل كان له في هذه المرة أصداء فاقت التوقعات فلم يمر مرور الكرام، ودعوات توحدت بالسلامة واللطف بالحال. هكذا وحّد ريان هتاف العالم أجمع بحكمة لا يعملها إلا الله عز وجل، فلم يكن اسمه واسم أسرته في سجل المشهورين، وكان ذرة صغيرة في مساحات الحياة، إلى أن أضحى بطلاً لحكاية ستسرد لأجيال...
مفاجآت الأيام وسرعتها وأحداثها ومواقفها المتشابكة أضحت مخيفة لكل عاقل ذي لب. مخيفة في قدرة المسلم على التعامل مع متغيراتها والتعامل معها بالصلابة النفسية والقوة الإيمانية، من أجل العيش بسلام ومواصلة عمل الخير بوتيرة أسرع مما سبق. لم يعد هناك المتسع من الوقت لكي نهدره في التسويف والبكاء على اللبن المسكوب وفي إضعاف النفوس...
* نحمد الله سبحانه وتعالى على رجوع تراص الصفوف في المساجد بعد غياب دام سنتين. هي نعمة لا يعرف قيمتها إلا أولئك الذين اعتادوا ارتياد المسجد، ولم تمنعهم الظروف عن اللحاق بركب المصلين في الصفوف الأولى حفاظاً على الأجر، ويقيناً بحفظ الله تعالى ومعيته فهم في بيته يتنعمون بمناجاته. فهنيئاً لرواد المساجد هذه النعمة وهذا الخير، سائلين...
بعض الأسماء التي سخرت حياتها لطاعة الله عز وجل وتركت أجمل الأثر بصيتها الجميل وعبادتها الاستثنائية، تظل آثارها في مخيلة الأجيال تتدارس سيرتها وتتعظ من قطوف مسيرتها. هم أولئك الذين سبقونا إلى رياض الرحمن وانتهت حكاية أعمالهم، وباتوا يتنعمون في عالم آخر نجهل صوره، جزاء بما قدموا من خير وفير وطاعة للرحمن الرحيم، فكانوا يستثمرون...
جهود وطنية وتوثيقية جميلة تلك التي يقوم بها مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» لتوثيق مسيرة إنجازات مملكة البحرين الحافلة، وقادتها ليمثل إضافة وطنية لإثراء ذاكرة الأجيال المتعاقبة، وتعزيز دور القدوة القيادية في صياغة مبادئ وقيم العمل الوطني والتنموي. تلك هي الكلمات الجميلة التي أقتبسها من رسالة...
تحتاج أن تصمد أمام منعطفات الحياة، وتكافح من أجل أن تحقق تلك الآمال الكبار التي أثقلتها سموم التسويف. بحاجة أن تكون ذلك الشخص الملهم الشغوف بحب الخير، تواصل السير بخطوات ثابتة نحو تحقيق تلك الآمال المعلقة فوق جدران الحياة، لأنك على يقين أنك ستصل يوماً ما إلى بر الأمان والإنجاز الحقيقي، وترك أجمل الأثر في ساحات العطاء الكثيرة....