د. شيخة العليوي
عبق ديمقراطي
نحن نؤمن جميعاً - بلا شك - بأن المنطقة العربية مازالت تعاني من تداعيات الربيع العربي وتعيش حالة من الثأر واللهب. حتى ساد الاعتقاد بأن الحل الوحيد لغلق هذا الملف هو إعادة جذرنة بذور التسامح والتآلف من جديد، وإن تطلب زراعة هذه الأمر فترات بطيئة لتفعيله. لقد علمتنا لفحات «الربيع العربي»، بأن مفهوم الأمن لا يقتصر فقط على المفهوم...
لم يكن الإرهاب مندرجاً تحت إطار «الحروب الداخلية، والأسلحة، والتضاد» فقط، بل أصبح نتيجة مباشرة لخطوات مسبقة له تتدرج ما بين ضعف الإدارة، وبعثرة الكفاءات، وتوزيع المناصب القيادية لشخصيات متضادة في الاختصاص والميول، اختلاف الشرق والغرب! فضلاً عن الخطوات غير المدروسة لاتخاذ القرارات، والفتن، والفساد، وما إلى غيره. بحيث أصبحت...
مع اختلاف المسابقات وتنوعها، ورونق مردودها المعنوي، أرى أيضاً بأنه بالرغم من الأفكار المطروحة لها، إلا أنه مازالت تنقص فكرة واحدة لمسابقة، وهي فكرة لمسابقة أفضل مؤسسة، أو جهة حكومية ترد على اتصالات المستفسرين! فبالرغم من أننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة من التطور والتكنولوجيا التي تمكننا من الاتصال والتواصل والرد في ومضة عين، إلا...
لم تقتصر سياسة الاصطياد في الماء العكر على الأصدقاء الذين يتلبسهم إبليس الغيرة والحسد، ولم تقتصر على المسؤولين الذين يفضلون الموظف المجامل أكثر من المبتكر. بل لم تعد هذه السياسة تقتصر على العلاقات بين الأفراد فقط، وإنما تعدّت إلى الدول والمنظمات سعياً للإطاحة بالنظام الذي يحتمل أن يشع بريقه، ووضع حد له قبل أن يسطع بقوة، وذلك...
بدأت أحداث مسلسل الإثارة الذي يقوم به الاحتلال الصهيوني منذ عام 1917، وذلك بانعقاد مؤتمر بلفور وإقرار وعد بفلور الذي يقضي بتقسيم أرض الشرق الأوسط، لتكون فلسطين وطناً قومياً لليهود! وتستمر أحداث هذا المسلسل منذ ذلك الحين بين مطبات الألم والخيانة والتضحية في سبيل الوطن مؤكدة الفشل الدولي الذي ينادي بحقوق الإنسان ويتدخل فيما لا...
أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، من خلال خطابه السامي الذي ألقاه في دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى، على أهمية الخطاب الإيجابي، في البناء المؤسسي للدولة، والذي ينعكس على ثرائها القيمي والمادي والمعنوي. إن الخطاب الإيجابي الذي ألقاه جلالة...
ويستمر مسلسل الدعوة إلى الكراهية ليظهر لنا مدى الجشع المبطن بمفردات السلام والحب والدعامة والذخر! فمازلنا نرى تلك التغريدات التي تدعو إلى كراهية «الترحم على ميت» فقط لكونه ينتمي إلى طائفة معينة كما حدث في دولة الكويت الشقيقة، وذلك من قبل شخص كان من المفترض عليه نشر مبادئ الرحمة والإخاء! ومازلنا نسمع صدى خطابات الكراهية التي...
بدأت أحداث مسلسل الإثارة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني منذ عام 1917، وذلك بانعقاد وعد بلفور الذي يقضي بتقسيم أرض الشرق الأوسط، لتكون فلسطين وطناً قومياً لليهود! وتستمر أحداث هذا المسلسل منذ ذلك الحين بين مطبات الألم والخيانة والتضحية في سبيل الوطن مؤكدة الفشل الدولي الذي ينادي بحقوق الإنسان ويتدخل فيما لا يعنيه متناسياً...
من المستحيل أن يتكون الكابتشينو من خليط الحليب المخفوق فقط! بل من خليط الحليب والنسكافيه وقشطة الخفق والفانيلا، كل وفق مقادير محددة ودقيقة ومتجانسة لنخرج بنتيجة مفعمة وشهية من النشاط والحيوية. لنأتي لتركيبة عضوية فريق العمل في مشروع أو عمل معين، ستجد بالطبع عضوية المثقف والقائد، والمخلص، فضلاً عن وجود السلبي، الذي لا فائدة...
«دائماً ما تكون الصفعة الأولى فقط مؤلمة جداً»، قالها لي د.محمد الهيتي المخضرم في القانون الجنائي في كلية الحقوق بجامعة البحرين، وذلك في تعليمي لكيفية مواجهة الانتقاد المباشر، وإن كان العمل المُنتقد «إنجازاً لا يتكرر». ففي النهاية، لا تُرمى إلا الشجرة المثمرة، فطبيعة البشر لا تُعير السكون انتباهاً بل إلى الثمار الناضجة...
بالطبع، إن القصيدة الموزونة والمرتبة في قوافيها، تكون هي الأكثر جاذبية لدى ذواق الشعر وقبائل القوافي الموزونة. وما الشعر إلا لمحاولة فهم العالم بوسائل بشرية بالاستعانة باللغة بكامل عناصرها ومن ثم العمل على حياكة الكلمات لتصنع نسيجاً جميلاً كما الجمال نفسه. فالشعر في النهاية هو لغز عذب يغلفه الإلهام وهو فن كسائر الفنون، لا يكون...
لقد أطلقت جامعة البحرين برنامج «العيادة القانونية وحقوق الإنسان» وذلك بالتعاون مع جمعية الحقوقيين الأمريكية في العام 2013، وذلك بهدف إيجاد تدريب عملي لطلبة كلية الحقوق في الجامعة ليمكنهم من اكتساب المهارات القانونية عن طريقة مساعدة المجتمع بطرق مختلفة، بالإضافة إلى أنه يعتبر ثمرة من ثمرات المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة...