Authors

 نجوى عبداللطيف جناحي
نجوى عبداللطيف جناحي
إشراقة

هل الحب أهم أم التعايش؟

كل شاب وشابة يحلم بزواج سعيد وعلاقة أسرية يملؤها الحب والسعادة وقد يسبق الزواج علاقة حب تتوج بعقد الزواج الشرعي بقصد تكوين أسرة سعيدة، ولكن المهم أن تستمر أو تنشأ علاقة الحب بين الزوجين بعد الزواج ولقد سماه الله ميثاقاً ونعته بالغليظ: «وأخذن منكم ميثاقا غليظا» فالعلاقة الزوجية تؤسس حياة مشتركة مستمرة بين الطرفين تقوم على...

أزقة المحرق و"التوك توك"

تلك المدينة قديمة بما تحتويه من عبق الماضي وأصالته تكتنز شوارعها بالجمال والروعة لكن روعتها لا تكمن في أشجار ونخيل وخضرة بل في أزقة تحمل في طياتها ذكريات أيام صنعتها أجيال عريقة، أزقة تحمل ذكريات أجيال جمعتها المحبة والترابط والتكافل، في أروقتها تكاد تسمع أصوات نشيد أطفالها، وقعقعة ألعابهم القديمة «الدحروج، والتيلة، والقلينة...

تساءلوا لمن تكتبون؟

تساءلوا لمن تكتبون؟ فشباب اليوم قد عزفوا عن الكتاب، فاعزفوا أنتم عن الكتابة، شباب اليوم قد شغلوا بقراءة سطور هواتفهم، هم يقرؤون ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وهم مشغولون بحوارات بينهم تدورعلى تلك المنصات؟ قالوا؟ لم تصدروا الصحف الورقية؟! فالأخبار الصحفية تصل للجمهور ساخنة من خلال المواقع الإلكترونية، ومن خلال وسائل...

الحل سهل!

كثيراً ما تكتنز نفوسنا كلمات يشق علينا أن نبوح بها لأقرب الناس لنا.... فنؤثر أن نكتمها في قلوبنا. كثيراً ما نعجز عن الإفصاح عن رأينا لمن يهمنا أمرهم : أبناءنا، أزواجنا إخوتنا... فنؤثر أن نكتمها في قلوبنا. وكثيراً ما نكتم مشاعرنا، فنلملمها في صدورنا ربما خجلاً أو كبرياء.... فنؤثر أن نكتمها في قلوبنا. وكم تسبب هذا الكتمان في آلام وجراح...

الأثر الاجتماعي للرياضة

حقاً!!!! أنا لست من المهتمين بالرياضة، ولست من المتخصصين في هذا المجال، ومع ذلك كتبت عدة مقالات في هذا المجال، ولعل آخرهم مقال الأسبوع الماضي، بتاريخ 14 ديسمبر 2019، بعمود «إشراقة»، بجريدة «الوطن» البحرينية، تحت عنوان «بالكأس فزنا.. وبحب أهل الخليج ظفرنا»، وقد أبدى بعض القراء استغرابهم من خوضي في موضوعات الرياضة، بالرغم من كوني...

بالكأس فزنا.. وبحب أهل الخليج ظفرنا

خمسون عاماً مرت، وحلم الفوز بالكأس يراودنا، خمسون عاما، وبطولة كأس الخليج أمل بالنسبة إلى الجمهور البحريني، فمنذ انطلاقة كأس الخليج لبطولة كرة القدم عام 1970 من أرض البحرين، وهم يعلقون الأمل على أقدام اللاعبين التي تراقص الكرة علها تودعها في الشباك فينال المنتخب الفوز ويظفر بالكأس، وقد طال هذا الصبر حتى شعر البعض أن حلمهم بات...

أعيدوا زمن الطيبين

انتشرت في الفترة الأخيرة في وسائل التواصل الاجتماعي رسائل تسترجع ذكريات الأيام القديمة مثل: الأزياء، الملابس المدرسية، الأدوات، والأواني، الألعاب القديمة، وكذلك مقاطع المسلسلات والأفلام والأغاني والرقصات والبرامج التلفزيونية القديمة، ولم يقتصر الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي بل تعداه إلى قنوات التلفاز حيث ظهرت قنوات...

كليات متخصصة في تخريج العاطلين

سأبدأ حديثي بسؤال للطلبة الجامعين: هل التخصص الذي تدرسونه في الجامعة وفق اختياركم ورغبتكم؟ أعتقد أن غالبية الطلبة سيجيبون بلا. فلم يعد الوضع كما هو الحال في الماضي «في زمن الطيبين»، حيث يقرر الطالب منذ صغره المجال الذي يرغب في أن يتخصص فيه، فيكون هو حلمه ومناه، فيدرس ويتدرب ويجتهد ليحقق حلمه. أما طالب اليوم فيدرس التخصص المتاح...

محل يفتح!!! ومحل يغلق!!! "2"

مشكلة خسارة وإفلاس أصحاب المدخرات الصغيرة بعد دخولهم في مشاريع تجارية صغيرة، قضية طرحتها في مقال الأسبوع الماضي في عمود «إشراقة» تحت عنوان «محل يفتح.. ومحل يغلق»، وذلك في العدد 5082 السبت الموافق التاسع من نوفمبر 2019، وقد شهدت هذه المقالة تجاوباً كبيراً وتفاعلاً من قبل القراء واُرسلت لي العديد من الآراء للمساهمة في وضع حل لهذه...

محل يُفتح.. ومحل يُغلق!!!

عندما يدخر المواطن المحدود الدخل مبلغاً صغيراً من المال، يبدأ في التفكير في استثمار هذا المبلغ، فيبحث عن فكرة مشروع صغير، فتجده يسأل من سبقوه في التجربة في تأسيس محل تجاري، ويستشير أصحابه ثم يقرر بدء هذا المشروع بخبرته المتواضعة في مجال الاستثمار، فينفق الأموال التي ادخرها بل ويزيد هذا المبلغ بمبلغ آخر مُقترض من بنك أو صديق أو...

هواة جمع الشماعات!

سُئِل: لماذا تعثرت في الدراسة ؟!!! أجاب: والداي هما السبب، فهما لم يشجعاني على التفوق كما يفعل باقي الآباء !!! سُئِل: ما بالك لا تدخل في منافسات ومسابقات في مجال هواياتك؟! أجاب: ولِمَ أشارك؟!! فالحظ لا يحالفني أبداً؟ سُئِل: لماذا تأخرت في الحصول على فرصة عمل؟! أجاب: لا أعرف أحداً يستطيع أن يتوسط لي للحصول على وظيفة! سُئِل: لم قطعت...

زميلتي في المدرسة لا تتحدث اللغة العربية!!!

تساءلت الصغيرة مندهشة كيف تشاركنا تلميذة لا تتحدث اللغة العربية في مقاعد الدراسة؟! سؤالها عاد بعجلة الزمن للوراء سنوات عديدة، تذكرت زميلات لنا في الدراسة هن يشتركن معنا في مقاعد الفصل الدراسي لكنهن في عزلة عنا، فأهم وسيلة للتواصل معهن وهي اللغة، تكاد أن تكون معدومة. فتجدهن يقلبن المذكر مؤنثاً، والمؤنث مذكراً، ويحترن كيف يجمعن...