وصل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بحفظ الله ورعايته، إلى دولة الكويت الشقيقة اليوم، وذلك في زيارةٍ رسمية، يلتقي سموه خلالها بأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وسمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت، وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت.

وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في إطار ما يجمع مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة من علاقات أخوية متجذرة، وما تشهده من نماء وازدهار متواصل في كافة المجالات، بما يسهم في تحقيق التطلعات والأهداف المشتركة.

وكان في استقبال سموه، حفظه الله، لدى وصوله سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين بدولة الكويت الشقيقة.

وقد أدلى سموه، حفظه الله، لدى وصوله دولة الكويت الشقيقة بالتصريح التالي:

يسرني وأنا أصل إلى بلدي الثاني دولة الكويت الشقيقة في زيارة رسمية ضمن لقاءات الأخوّة التي تجسد متانة الروابط وعمق العلاقات بين بلدينا الشقيقين، أن أُشيد بما بلغه التعاون الثنائي من مستويات متقدمة في مختلف المجالات، بفضل رعاية ودعم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، وأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، حفظهما الله.

ويسعدني في هذه الزيارة أن ألتقي بأخي صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، من أجل تعزيز التعاون المشترك، والدفع به قُدُمًا، ومواصلة توسيع آفاق التعاون ذات الأبعاد الاستراتيجية بين بلدينا، وصولًا إلى المستويات التي تجسد الرؤى المشتركة وتخدم مصالح الشعبين الشقيقين. كما تمثل هذه الزيارة فرصة طيبة للقاء سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة، وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت الشقيقة.

وأغتنم هذه المناسبة للإشادة بما حققته دولة الكويت الشقيقة في ظل قيادتها الحكيمة من إنجازات بارزة ونهضة تنموية شاملة، سائلا الله عز وجل أن يحفظ دولة الكويت الشقيقة، ويُديم عليها وعلى شعبها الشقيق نعمة الأمن والأمان، وأن يواصل لها مسيرة التقدم والازدهار تحت قيادتها الحكيمة.