مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تبدأ ملامح الأجواء الرمضانية في الظهور مبكراً داخل أروقة مدينة التنين البحرين، حيث تتلألأ واجهات المحلات بأنوار رمضان وزينته، في مشهد يعكس استعداد المدينة لاستقبال الشهر الفضيل ويجعلها وجهة مفضلة للعائلات والمتسوقين الباحثين عن لمسات رمضانية تضفي أجواءً خاصة على منازلهم ومجالسهم.
وتشهد محلات بيع الإضاءة في مدينة التنين البحرين إقبالاً متزايداً خلال هذه الفترة من كل عام، مع توجه العديد من الأسر لاقتناء فوانيس رمضان، وسلاسل الإنارة المضيئة، والأنوار الزخرفية المصممة خصيصاً للشهر الكريم. وتتنوع المعروضات بين الإضاءة التقليدية المستوحاة من الطابع الرمضاني الكلاسيكي، والتصاميم العصرية التي تجمع بين البساطة والابتكار، لتناسب مختلف الأذواق والمساحات.
وتتميز محلات الإضاءة في مدينة التنين بتقديم تشكيلة واسعة من الأنوار الداخلية والخارجية، تشمل فوانيس بأحجام وأشكال متعددة، وسلاسل إنارة تعمل بالكهرباء أو بالطاقة الشمسية، إضافة إلى لوحات مضيئة تحمل عبارات رمضانية ترحيبية، وأنوار LED موفرة للطاقة يمكن استخدامها لتزيين المداخل، والنوافذ، والمجالس الرمضانية، وحتى الساحات الخارجية. ويمنح هذا التنوع الزوار فرصة اختيار ما يناسب احتياجاتهم وميزانياتهم في مكان واحد.
ويُعد طابع السوق لمدينة التنين من أبرز عوامل الجذب خلال موسم الاستعداد لرمضان، حيث تتيح كثافة المحلات المتخصصة للزوار حرية المقارنة والمفاضلة بين الأسعار والتصاميم، ما يساهم في الحصول على خيارات مميزة بأسعار تنافسية تقل عن مثيلاتها في الأسواق الأخرى، ويجعل تجربة التسوق هناك أكثر مرونة ومتعة.
ولا تقتصر الأجواء الرمضانية في مدينة التنين على الإضاءة فقط، إذ تتكامل معها مجموعة من المحلات التي تطرح منتجات موسمية مرتبطة بالشهر الفضيل. فخلال جولة الزائر في أروقة المجمع، يلحظ انتشار محلات الحلويات والقدوع والمكسرات الخاصة برمضان، والتي تقدم تشكيلة واسعة من الحلويات التقليدية والمستلزمات المرتبطة بالمائدة الرمضانية، لتكون جزءاً من استعدادات الأسر لاستقبال الشهر الكريم.
كما تضم مدينة التنين محلات متخصصة في بيع الملابس الرمضانية، من الجلابيات والعباءات والأزياء التراثية، التي يقبل عليها الكبار والصغار استعداداً للأمسيات الرمضانية والزيارات العائلية. وتتنوع التصاميم بين الطابع التراثي الأصيل واللمسات العصرية، بما يلبي مختلف الأذواق ويعكس روح الشهر الفضيل.
وتبرز أيضاً محلات بيع مستلزمات القرقاعون كجزء من المشهد الرمضاني المتكامل داخل مدينة التنين، حيث تتوفر الهدايا، والزينة الخاصة بهذه المناسبة الشعبية، ما يجعل المجمع محطة مفضلة للعائلات التي تحرص على تجهيز كل تفاصيل الاحتفال برمضان من مكان واحد.
و تستعد مدينة التنين لاستقبال الزوار بأجواء رمضانية مميزة، تجمع بين روح الشهر الكريم وحيوية السوق، وتنبض المحلات بحركة نشطة من داخل البحرين وخارجها تعكس أهمية هذه الفترة لدى المتسوقين. ويعزز هذا الاستعداد مكانة مدينة التنين كوجهة تسوق موسمية رئيسية، لا سيما خلال شهر رمضان.
ومنذ افتتاحها عام 2015، رسخت مدينة التنين البحرين مكانتها كإحدى أبرز وجهات التسوق العائلية في المملكة، واستقطبت أكثر من 70 مليون زائر بفضل تنوع محلاتها ومنتجاتها التي تشمل الأزياء، والإلكترونيات، والأدوات المنزلية، ومواد البناء، والأثاث، إلى جانب المتاجر الموسمية التي تلبي احتياجات المناسبات المختلفة. ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تواصل مدينة التنين تقديم تجربة تسوق متكاملة تعكس أجواء الشهر الفضيل، وتمنح الزوار فرصة الاستعداد لرمضان بكل تفاصيله في وجهة واحدة.