أكدت فعاليات مجتمعية أن مملكة البحرين تمثل نموذجاً رائداً في ترسيخ الوحدة الوطنية عبر الشراكة المجتمعية لتحقيق الأمن والانتماء الوطني عبر المبادرات التي تطلقها وزارة الداخلية برئاسة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والتي أسهمت في ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين المواطن والمؤسسات الرسمية، وأصبحت نموذجاً عملياً يعكس وعي المجتمع البحريني بأهمية التعاون في حفظ الأمن والاستقرار وتعزيز السلم الأهلي.

ونوهوا بما تحظى به هذه المنظومة من دعم واهتمام من القيادة الحكيمة، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين أن مسؤولية حماية الوطن والحفاظ على أمنه مسؤولية وطنية تشاركية بين الجميع.

في هذا السياق، أشاد النائب بدر التميمي بمضامين الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بمناسبة يوم الشراكة المجتمعية، مؤكداً أنها تعكس رؤية وطنية متقدمة ترتكز على تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية وأفراد المجتمع، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في مملكة البحرين.

وأكد أن ما أشار إليه الوزير من تراجع في معدلات الجريمة بنسبة 30% يُعد إنجازاً نوعياً يعكس كفاءة المنظومة الأمنية ونجاح السياسات والمبادرات التي تم تبنيها، وفي مقدمتها تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية كركيزة أساسية في العمل الأمني.

أما عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب النائب جميل ملا حسن، فقد شدد أن الشراكة المجتمعية تمثل الخيار الاستراتيجي والحضاري لمملكة البحرين، وهي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها استراتيجية تعزيز الأمن الوطني واستدامة الاستقرار، في ظل الرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم.

فيما أكدت رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى المحامية دلال الزايد، أن مملكة البحرين أرست نموذجاً متقدماً في ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية بوصفها نهجاً وطنياً واقعياً وعمليًا، يقوم على تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع وأفراده، ويعزز روح المسؤولية المشتركة في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته، مضيفةً أن هذه المناسبة الوطنية تكتسب أهمية مضاعفة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات واعتداءات إيرانية غاشمة تستهدف أمن المملكة واستقرارها، وهو ما يستدعي مزيداً من التكاتف الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته الحكيمة، تحت راية سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم.

بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية مركز سماهيج الإسلامي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار ريا لرعاية الوالدين علي آل خرفوش، أن مملكة البحرين تمثل نموذجاً رائداً في ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، بفضل ما تحظى به هذه المنظومة من دعم واهتمام من القيادة الحكيمة، وبفضل الجهود المتميزة التي تبذلها وزارة الداخلية في تعزيز التعاون والتكامل بين الأجهزة الأمنية ومختلف مكونات المجتمع.

وأشاد بما توليه وزارة الداخلية من اهتمام كبير بترسيخ هذا المفهوم، مشيراً إلى أن المبادرات التي تطلقها الوزارة أسهمت في ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين المواطن والمؤسسات الرسمية، وأصبحت نموذجاً عملياً يعكس وعي المجتمع البحريني بأهمية التعاون في حفظ الأمن والاستقرار وتعزيز السلم الأهلي.

وفي الإطار ذاته، أعرب رئيس مجلس بوطبنية، رئيس جمعية المجالس والعائلات البحرينه سابقاً جاسم بوطبنية، عن اعتزازه بالدور الذي تضطلع به المجالس في خدمة مملكة البحرين، مؤكداً أن المجالس كانت ولا تزال منصات فاعلة لتعزيز الشراكة المجتمعية من خلال ما تقدمه من محاضرات وفعاليات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع وعي المواطنين وتعزيز روح المسؤولية الوطنية.

وأشار إلى ما يحظى به هذا الدور من دعم وتوجيه من وزارة الداخلية، مثمناً جهود الوزير ورجال الأمن، إلى جانب تعاون محافظة المحرق في إنجاح مختلف المبادرات، مؤكداً استعداد جميع منتسبي المجالس من رجال ونساء وشباب لمواصلة العمل والعطاء في خدمة الوطن والمواطن.

من جهتها، قالت المحامية جميلة سلمان إنه في هذا اليوم، ونحن نستذكر يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني والوطن يمر بظروف استثنائية يتطلب منا ترجمة حبنا لهذا الوطن وانتمائنا لهذه الأرض الغالية بوقوفنا صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة فاليوم هو من أكثر الأيام أهمية التي تتطلب منا تظافر الجهود، فمسؤولية حماية الوطن والحفاظ على أمنه مسؤولية وطنية تشاركية من خلال رفع مستوى الوعي لدينا واحترامنا للنظام والتزامنا بالقوانين.

وأشارت إلى أنه في هذه الظروف الصعبة لابد من تماسك المجتمع وتلاحمه وتكاتفه، فحماية وطننا وانتمائنا له جزء مهم وأساسي وأصيل من معتقداتنا، نعمة الوطن والانتماء له حرم منها كل من فقدوا أو خانوا أوطانهم بأي وسيلة كانت.

ورأى رئيس مأتم مقابة جعفر الشرف أن المجتمع البحريني يوصف بأنه من النماذج الفارقة في الحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي في الأزمات والمحن كما هي المرحلة الراهنة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، ولهذا فإن مناسبة "يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني، تمثل محطة وطنية مهمة لتعزيز قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع، وترسيخ روح المسؤولية المشتركة في خدمة الوطن وصون مكتسباته.

وأضاف: "خلال الأيام الماضية، قرأنا وتابعنا وعشنا في هذا الشهر الفضيل صورة ذلك النموذج بوحدتنا، وبتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس الوزراء الموقر، تجسدت في أن البحرين بخير ما دام أهلها يمتلكون هذه الوطنية الرائدة"،

بدوره أكد أستاذ القانون العام المشارك بجامعة البحرين د. بدر عادل أن الشراكة الوطنية في الأزمات والحروب ركيزة أساسية لتعزيز التماسك المجتمعي، وضمان استجابة سريعة وفعالة للطوارئ، وتعزيز الصمود الوطني والتعافي السريع، وهي توحد جهود الأفراد والمؤسسات مع الجهات الرسمية لتعزيز الأمن والسلامة، مما يحمي الدولة من الانقسامات، ويحافظ على سيادتها واستقرارها في ظل التهديدات المختلفة.

وأضاف أن يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني يأتي هذا العام ومملكة البحرين الحبيبة تتعرض لاعتداءات إيرانية غاشمة لم يسلم منها الحجر والبشر، والتي استهدفت ممتلكاتها العام وممتلكات المواطنين، وعرضت وحياتهم الخاصة للخطر؛ مما أدى إلى وقوع وفيات وضحايا في صفوف المواطنين والمقيمين، وبالرغم من هذه الظروف الصعبة، إلا أن هذه الاعتداءات بينة معدن المواطن البحرين الغيور على وطنية وأهله، وهذا ما تجلت في الحكمة التي تحلى بها في ظل هذه الاعتداءات الغاشمة.

من جانبه، أكد رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية القبطان محمود المحمود أن يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني الذي يصادف الثامن عشر من مارس من كل عام، يمثل محطة وطنية عزيزة على قلوب جميع البحرينيين، حيث يتجسد فيها أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد.

وأوضح أن هذه المناسبة تأتي هذا العام لتؤكد على الروح البحرينية الأصيلة التي تتجلى في الالتفاف حول القيادة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، وبمساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة في حماية الوطن وأبنائه وتعزيز النسيج المجتمعي ودعم قيم المواطنة المسؤولة.

وأشار إلى أن مملكة البحرين تواجه في هذه المرحلة الدقيقة تحديات غير مسبوقة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وتداعيات خطيرة، وفي مقدمتها ما تتعرض له المملكة من هجمات عدائية آثمة واستهدافات ممنهجة من قبل النظام الإيراني، والتي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار والنيل من سيادة البلاد وأمن مواطنيها، مؤكداً على أن هذه الممارسات العدائية لن تزيد الشعب البحريني إلا إصراراً على التمسك بوحدته الوطنية والتفافاً أكثر حول قيادته الحكيمة.

وأشار إبراهيم الظاعن أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مهمة لتعزيز قيم التلاحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وترسيخ روح المسؤولية المشتركة التي تُعد الركيزة الأساسية في بناء الأوطان واستدامة أمنها واستقرارها.

وأن الشراكة المجتمعية الحقيقية تقوم على التعاون الواعي بين المؤسسات الرسمية ومختلف فئات المجتمع، بما يعزز من ثقافة المشاركة الإيجابية والانتماء الصادق للوطن، ويجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي.

وقال هادي أسعد "في يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني الذي يصادف 18 مارس، نؤكد أن الشراكة الحقيقية بين أفراد المجتمع ومؤسسات الدولة تعكس قيم التلاحم والانتماء، وتعزز الروح الوطنية في سبيل بناء الوطن والمحافظة على وحدته واستقراره.

ونعبر عن بالغ الشكر والامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، على دعمه المتواصل وحرصه الدائم على ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز دور الشراكة المجتمعية، بما يسهم في نهضة الوطن وتقدمه، ويعزز أمنه واستقراره".

وأكد الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد إبراهيم، على الأهمية الكبيرة التي تمثلها الشراكة المجتمعية في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم الانتماء الوطني في مملكة البحرين موضحاً أن الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية البحرينية تمثل نموذجًا رائدًا في ترسيخ مفهوم الشراكة بين الأجهزة الأمنية وأفراد المجتمع، من خلال البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في دعم الأمن المجتمعي والحفاظ على مكتسبات الوطن.

وأضاف أن هذه المناسبة الوطنية تعكس عمق العلاقة القائمة على الثقة والتعاون بين المواطنين والمقيمين والأجهزة الرسمية، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن وقيادته.