عاهدت جمعية خدمة القرآن الكريم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم نُصرةً له في قيادته الرَّشيدة لرعيَّتِه في هذه الحرب الغادرة الَّتي استُهدِفت بها مملكتُنا الحبيبة وشقيقاتُها دولُ مجلس التعاون الخليجي.

فنحنُ في هذه البِلاد -حَمْداً لله- ننعمُ بأمْنٍ وإيمانٍ ظاهرٍ، لِذا فليس لنا حينَ البأساء والضّرَّاء، إلَّا أنْ نكونَ جُنداً أُمناء لِوِلاةِ أمرِنا في هذه الحرب التي أعلنتْها إيران في وجه دُول مجلس التَّعاون الخليجي".

واستنكرت الجمعية في بيان لها، كلَّ أشكال التعاطف والتأييد لهذه الهجمات الآثِمة التي تمس أمن الوطن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه، وأضافت: "على هذا فالجمعية تُجدّد العهد بالولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مؤكِّدين دعمنا لكل الإجراءات القانونية التي تنتهِجُها قيادتُنا الحكيمة، تلك القرارات التي من شأنها حفظ أمن الوطن وصَوْنِ وحدته واستقراره، بما في ذلك إسقاط الجنسية عمّن ثبت تأييده أو تمجيده لتلك الاعتداءات الآثمة، وذلك في إطار الدستور والقوانين النافذة، فالبحرينُ -بفضل الله- دولة عَدْلٍ وقانون، لذا فهي لا ترتضي الغدر وإيذاءَ المواطنين والمُقيمين على أرضِها".

وشددت الجمعيةُ بإدارتها وكوادِرها جميعاً على أن دعم أو تبرير الاعتداء على الوطن يُعَدُّ خُرُوجاً على القيم الوطنية، ويستوجب المساءلة وفق القانون، حفاظاً على أمن البلاد ووحدتها واستقرارها، ثُمَّ إنّنا ندعو الجميع للتمسك بالوحدة الوطنية، ونبذ كل ما من شأنه الإضرار بأمن مملكة البحرين أو النيل من استقرارها.

يذكر أن بيانَ جمعية خدمة القرآن الكريم يأتي امتداداً لبياناتها السابقة، والتي تؤكد فيها الجمعية وقوفها الثابت والراسخ خلف القيادة الحكيمة لهذه البلد المعطاء بقيادة حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المعظم.

واختتمت الجمعية بالدعاء لله تعالى أن يدِمْ على البحرين نعمة الأمن والإيمان والاستقرار، ويجعلها دارَ عِزٍّ وتمكين، و"من أراد بنا سُوءًا فاجعلْ كيدَهُ في نحره، وانصُرنا بنصرك المؤزَّر، وأدِمْ علينا نِعَمَك، وزِدْنا من فضلك، واحفظ لنا البحرين بقيادتها وشعبها وأرضها من كل مكروه وسوء، والحمدُ لله ربِّ العالمين".