قال الكاتب الصحفي سعد راشد إن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن القبض على تنظيم رئيسي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، يؤكد مجددًا أن البحرين كانت ولا تزال مستهدفة من مشاريع خارجية تسعى لاختراق النسيج الوطني وزعزعة أمن الدولة واستقرارها عبر أدوات تعمل في الظل لخدمة أجندات إقليمية معادية.وأشاد سعد راشد بيقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في متابعة هذه التنظيمات وكشف ارتباطاتها الخارجية، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل صمام أمان حقيقي للوطن، وتعكس مستوى الاحترافية والخبرة المتقدمة التي تتمتع بها الجهات الأمنية في حماية البحرين من المخاطر الأمنية والفكرية والتنظيمات العابرة للحدود.وأكد أن هذه القضية تثبت خطورة الخطابات التحريضية أو محاولات التبرير والتعاطف مع المشاريع المعادية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا وطنيًا أكبر واصطفافًا شعبيًا كاملاً خلف القيادة والأجهزة الأمنية في مواجهة أي اختراق أو ولاءات خارجية تتعارض مع مصلحة الوطن وسيادته.وأكد راشد على أن أمن البحرين خط أحمر، وأن الدولة أثبتت مجددًا قدرتها على التعامل بحزم وقوة مع كل من يحاول العبث بأمنها أو استقرارها، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم