أيمن شكل

كشف رئيس بعثة البحرين للحج الشيخ عدنان القطان عن وجود 90 كادراً ضمن البعثة المتوجهة لمكة هذا العام، والتي تضم 10 لجان نوعية في مقدمتها اللجان الأمنية والطبية والإعلامية ولجان الخدمات والإشراف والتفويج.

جاء ذلك خلال لقاء على تلفزيون البحرين مع الشيخ القطان ومسؤول اللجنة الأمنية الرائد أحمد الأحمد ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام أحمد العكبري، للحديث عن كافة تفاصيل موسم 1447 هـ.

وقد أوضح الشيخ القطان أن الاستعدادات بدأت بتوقيع اتفاقيات مع المملكة العربية السعودية بحضور وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف نواف المعاودة خلال زيارة للمملكة، والتي تتعلق بشؤون الحج والخدمات المقدمة لحجاجنا.

وأشار القطان إلى أن عدد أعضاء البعثة في حدود 90 عضواً موزّعين على 10 لجان، لافتاً إلى إرسال وفد لتجهيز مقر بعثة مملكة البحرين للحج في حي النسيم بمكة المكرمة ليكون سكناً لأعضاء البعثة، ويضم أيضاً عيادة طبية مجهّزة لتقديم الرعاية للحجاج ومكاتب إدارية لمراجعة المقاولين والحجاج.

من جانبه أفاد الرائد أحمد الأحمد بأن اللجنة الأمنية تتواجد مع بعثة البحرين للحج منذ ما يقارب 21 عاماً، بهدف تسهيل خدمات الحجاج، مشيراً إلى أنه تم التأكد من مساكن الحجاج والتفتيش على المباني والمخيمات في عرفة ومنى ومزدلفة.

في ذات السياق، أوضح رئيس اللجنة الإعلامية أحمد العكبري، أن عمل اللجنة قد بدأ قبل الحج بوضع خطة عمل وتجهيز برامج توعوية وإرشادية ونشرها على بعض المنصات لتوضيح كافة الأمور الخاصة بالتنظيم واللوائح الخاصة بإجراءات الحج، وقال: «نحاول قدر المستطاع أن ننقل صورة مشرّفة لحجاج مملكة البحرين من خلال تواجدنا في مناطق مكة بشكل يومي وزيارة حوالي 23 بشكل يومي ومتتالي بحيث نزور كل حملة على الأقل ثلاث زيارات خلال الحج، وذلك ما بين تواجدهم في السكن، أو في المناسك، سواء كان في عرفة، وفي منى كجزء من الخطة الإعلامية».

وأكد أن من المهام الرئيسية للّجنة هو تقديم رسائل بشكل يومي للحجاج، وكذلك توصيل رسائل الأهل في البحرين إليهم، للاطمئنان عليهم بصورة مستمرة.

وأوضح رئيس اللجنة الطبية أنه تمّ تنظيم اللجنة من قِبل وزيرة الصحة، وتتكون من 30 عضواً، حيث تمّ تنظيم ورش تدريبية متخصّصة استهدفت الأطباء والكوادر الصحية المشاركة بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة لحجاج مملكة البحرين وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة في إطار تنسيق متواصل وتكامل بين الجهات المعنية.

وأوضح مهام اللجنة وهي معالجة جميع حجاج مملكة البحرين في مكة المكرمة، ومنى وعرفة في المراكز الصحية والعيادات وعند الحاجة لتحويل شخص إلى المستشفى يكون ذلك عبر المستشفيات المتعاقد معها من قِبل بعثة مملكة البحرين.

وأشار إلى أن اللجنة قامت بمعاينة الأجهزة الطبية قبل موسم الحج بشهر، والتي تخدم الحجاج كأجهزة الإنعاش القلبي والأجهزة المستخدمة في العيادة واستبدال ما يحتاج لتبديل وإجراء الصيانة اللازمة.

وأكد على أن المركز الطبي التابع للبعثة يعمل على مدار الساعة، كما تمّ تجهيز عيادات المشاعر المقدّسة بكوادر مؤهلة ومعدات طبية متكاملة، بما يعزز سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء خلال مختلف مراحل.

وعاد الشيخ عدنان القطان ليتحدث عن التحديات التي تواجه البعثة، ومن أبرزها تحدي التفويج، وتتعاظم فيه مهمات اللجنة الأمنية بمعاونة الكشافة حيث يقومون بتدبير الأماكن الآمنة لمرور الحجاج أثناء التفويج من منى وعرفة ومزدلفة بالتنسيق مع السلطات السعودية لتسهيل هذه الأمور.

كما أشار إلى التحدي الصحي المتمثل في حدوث حالات صحية طارئة، مؤكداً أنه يتمّ التغلّب عليه بفضل من الله تعالى، وكذلك التحدي المناخي المتمثل في الحر الشديد، وقال: «قد تنقطع الكهرباء، فنحاول أن نصلح المكيفات، لكن دعم الحكومة الرشيدة منحنا موافقة على تقوية الطاقة الكهربائية، وانعدمت حالات الانقطاع الكهربائي ولله الحمد خلال العامين الماضيين».

وحول هاجس فقدان أحد الحجاج، أوضح الرائد الأحمد أن اللجنة الأمنية عقدت اجتماعاً تنسيقياً مع أصحاب الحملات بهدف توحيد الإجراءات وتعزيز مستوى الجاهزية بما يواكب متطلبات الموسم، ويضمن انسيابية العمل بين مختلف الجهات المعنية ضمن منظومة تعتمد على التكامل في الأدوار ووضوح المسؤوليات.