عندما تحولت محلات القدوع إلى وجهة مزدحمة بالعائلات الباحثة عن تفاصيل الفرح الصغيرة خلال العيد، كانت كاميرا «الوطن» حاضرة، حيث تختلط روائح المكسرات والحلويات بأحاديث الأمهات عن تجهيزات الضيافة واستقبال الأحبة، فبين أكياس الشوكولاتة وصواني الحلوى البحرينية، يبقى «قدوع العيد» أكثر من مجرد عادة موسمية، بل طقساً اجتماعياً يحمل ذاكرة اللمة البحرينية وروح العيد التي تتجدد عاماً بعد عام.
صحيفة «الوطن» رصدت أجواء عيد الأضحى المبارك من داخل محلات القدوع، حيث تشهد الأسواق إقبالاً واسعاً من الأهالي لشراء مستلزمات «قدوع العيد»، الذي يعد جزءاً أساسياً من الضيافة البحرينية ولمّة العيد.وأكد عدد من الأمهات خلال التقرير المصور أن ميزانية القدوع تختلف من عائلة إلى أخرى بحسب عدد الضيوف وطبيعة الأصناف المقدمة، مشيرات إلى أن متوسط الميزانية قد يتراوح بين 50 و200 دينار، خاصة مع تنوع الخيارات من المكسرات والحلويات والفواكه والشوكولاتة.
وقالت إحدى المشاركات إن المكسرات تعتبر من الأساسيات التي لا يمكن الاستغناء عنها في قدوع العيد، إلى جانب الحلويات والشوكولاتة والكيكات الصغيرة، مؤكدة أهمية التنويع لإرضاء جميع أفراد العائلة والضيوف.
من جانبها، أوضحت أخرى أن القدوع في السابق كان أبسط ويعتمد بشكل أكبر على الفواكه، بينما أصبحت الخيارات اليوم أكثر تنوعاً مع انتشار الحلويات الحديثة والشوكولاتة المحشية والأصناف المستحدثة التي تلقى إقبالاً كبيراً من الأطفال والكبار.بدورها، بيّنت إحدى الأمهات أن الأطفال اليوم أصبحوا يهتمون بشكل كبير بوجود الشوكولاتة والحلويات ضمن القدوع، معتبرة أن هذه الأصناف أصبحت جزءاً من فرحة العيد بالنسبة لهم.
من جانب آخر، أكد أحد أصحاب المحلات أن الإقبال على شراء القدوع والحلوى يشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام التي تسبق العيد، مشيراً إلى استقبال عشرات الطلبات يومياً مع زيادة الطلب على الحلوى البحرينية بأنواعها المختلفة.
وأوضح أن أكثر الأصناف طلباً تشمل الحلوى البحرينية الملكية والحمراء، إلى جانب الخنفروش والعقيلي والمكسرات، لافتاً إلى أن الزبائن غالباً لا يكتفون بصنف واحد بسبب تنوع الخيارات المتوفرة