قال عضو مجلس الشورى عادل بن عبدالرحمن العسومي، إن الخطاب الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، حمل في طياته رؤية متكاملة للأمن الوطني تجمع بين القوة الناعمة والقدرة على الردع، مؤكداً أن جلالته وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الأمن البحري في مضيق هرمز ورفض أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف العسومي: "جلالة الملك المعظم لم يوجّه خطابه للبحرينيين فقط، بل وجّهه للعالم أجمع، فكانت الرسالة واضحة بأن البحرين لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها، ولن تسمح لأي تدخل أو عدوان بأن يمسّ وحدة الصف أو مسيرة التنمية، وفي الوقت نفسه تبقى يدها ممدودة للسلام القائم على الاحترام المتبادل".
وأشاد عضو مجلس الشورى بما تضمنه الخطاب الملكي من شكر ووفاء للعائلات البحرينية والمجتمع المدني والأدباء والكتاب والشعراء، معتبراً أن هذا الالتفات الكريم يعكس رؤية جلالته العميقة لدور الثقافة والفكر في تحصين الجبهة الداخلية، وتجسيد معنى الأسرة الواحدة تحت راية الوطن.
وذكر أن تأكيد جلالة الملك المعظم على الاستعداد الدائم وتعزيز استقرار الدولة المدنية المستقلة في قراراتها السيادية، هو بمثابة دستور عمل للأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية، مشيداً بالروح المسؤولة التي أظهرها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد ال خليفة في متابعة تنفيذ هذه التوجيهات بما يخدم الاقتصاد الوطني والأمن والاستقرار.