أكدت وكيل وزارة التربية والتعليم نوال الخاطر أهمية صياغة السياسات المرنة القادرة على استيعاب الطفرات المتسارعة في عالم تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي.

وجاء ذلك خلال مشاركة نوال الخاطر كمتحدث رئيسي في القمة العالمية الرقمية لتكنولوجيا التعليم "إنوكسيرا كونكت 2026" التي أقيمت تحت شعار "التعليم بلا حدود: استمرار التعلّم خلال الأزمات وتوسيع آفاقه"، وحظيت بمشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين، وقادة قطاع التعليم الذكي، وعمالقة الشركات التقنية العالمية.

واستعرضت نوال الخاطر الجهود الوطنية في مجال تعزيز البنية التحتية الرقمية وصياغة السياسات المرنة القادرة على استيعاب الطفرات المتسارعة في عالم تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي. منوّهة بأهمية الاستثمار في تمكين الكوادر التعليمية والطلبة من مهارات القرن الحادي والعشرين للمساهمة في بناء مجتمع معرفي مستدام.

وشهدت الجلسات عدة نقاشات شارك فيها عدد من المسؤولين من وزارات التعليم والاتصالات في المنطقة، بالإضافة إلى ممثلي كبرى الشركات التقنية العالمية الحاضرة في القمة مثل جوجل للتعليم، ومايكروسوفت، وانتل، وخدمات أمازون للحوسبة السحابية، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل صياغة شراكات استراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير حلول تعليمية ذكية وغامرة.