تشارك طيران الخليج في فعاليات مدينة شباب 2030 التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل (تمكين)، وذلك في إطار شراكتها المستمرة في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب، من خلال تقديم تجربة تفاعلية تسلط الضوء على قطاع الطيران، وتعرّف الشباب بالفرص المهنية والتخصصات المستقبلية التي يزخر بها هذا القطاع الحيوي.

وفي هذا الصدد، أكدت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن مشاركة طيران الخليج في مدينة شباب 2030 تعكس نموذجًا رائدًا للتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في الاستثمار في الشباب البحريني، مشيرةً إلى أن تعريف الشباب بالقطاعات الاقتصادية الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطيران، يسهم في توسيع مداركهم المهنية ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة لبناء مسارات وظيفية واعدة تتوافق مع متطلبات المستقبل.

وأضافت أن مدينة شباب 2030 تحرص على استقطاب نخبة من الشركاء الوطنيين من مختلف القطاعات، بهدف توفير تجارب تدريبية وتفاعلية نوعية تعزز من جاهزية الشباب لسوق العمل، وتمنحهم فرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والخبرات المهنية، مؤكدةً أن الشراكة مع طيران الخليج تجسد التزام المؤسسات الوطنية بدورها في إعداد جيل مؤهل يمتلك المهارات والطموحات اللازمة للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية البحرين الاقتصادية 2030.

من جانبه أعرب خالد حسين تقي رئيس إدارة مجموعة طيران الخليج عن التزام الشركة المستمر بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب البحريني، وتعزيز جاهزيته للمستقبل، من خلال التعريف بالفرص المهنية الواعدة في قطاع الطيران، والإسهام في تنمية الكفاءات الوطنية التي تمثل الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية في مملكة البحرين.

وأكد تقي أن مدينة شباب 2030 تمثل إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تعكس اهتمام مملكة البحرين بالاستثمار في الشباب، وتعزيز قدراتهم، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار لديهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والإسهام في مسيرة التنمية.

كما أضاف تقي أن طيران الخليج تواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية من خلال دعم برامج التطوير والتدريب، وتعزيز بيئات التعلم المستمر، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم للمساهمة في نمو قطاع الطيران والقطاعات الاقتصادية المختلفة، بما ينسجم مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.