قالت الدكتورة شرف محمد علي المزعل، الأستاذ المشارك في التاريخ الحديث، إن خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، جسّد رؤية البحرين الثابتة في الدعوة إلى السلام، وترسيخ الأمن الإقليمي، والاحتكام إلى الحوار بديلاً عن التصعيد.
وأضافت أن ما عبّر عنه جلالة الملك المعظم من أسف لاستمرار السلوك الإيراني الذي يسهم في توسيع الأزمة وإطالة تداعياتها، يمثل دعوة صادقة إلى مراجعة السياسات التي تعيق استقرار المنطقة، والعودة إلى مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
وأكدت أن الرسالة الأهم في خطاب جلالته تتمثل في استحضار القيم التي أرساها الرسول (ص)، والتي جعلت من الأخوة الإسلامية أساساً لوحدة الأمة وتعايشها، داعيا جميع دول المنطقة، وفي مقدمتها إيران، إلى تغليب هذا الرابط الجامع على أسباب الخلاف، بما يعزز السلام والعيش المشترك ويحقق مستقبلاً أكثر أمناً واستقراراً لشعوب المنطقة.