أكدت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي الدكتورة أسيل الصالح أن اليوم الدولي للشباب يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بطاقات الشباب وإبداعاتهم، وتسليط الضوء على دورهم المحوري في بناء مستقبل مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المجالات.
وأشادت الدكتورة الصالح بما يحظى به الشباب البحريني والخليجي من رعاية واهتمام كبيرين من قبل القيادات الخليجية الرشيدة، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في مسارات التنمية والابتكار وصناعة المستقبل، وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات التي تخدم مجتمعاتهم وتدعم تطلعات دولهم.
وأوضحت أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية للتقدم والنهضة، لما يمتلكونه من طاقات وقدرات إبداعية تؤهلهم للإسهام في مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مؤكدة حرص جامعة الخليج العربي على توفير بيئة تعليمية وبحثية وطلابية محفزة تسهم في إعداد جيل متميز من الكفاءات العلمية والقيادات الشابة القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأشارت إلى أن الأنشطة والبرامج الطلابية في جامعة الخليج العربي تمثل مساحة مهمة لترجمة طاقات الشباب إلى مبادرات مؤثرة في المجتمع، من خلال مشاركتهم في الفعاليات التطوعية والمبادرات المجتمعية والبرامج التوعوية التي تستهدف نشر المعرفة وتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية، بما يعزز قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي
وروح المبادرة لدى الطلبة.
وأضافت أن مشاركة الطلبة في خدمة المجتمع ونشر الوعي المجتمعي تسهم في صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم القيادية والتواصلية والعمل الجماعي، وتمنحهم فرصة لتحويل معارفهم الأكاديمية إلى ممارسات ومبادرات ذات أثر ملموس، مؤكدة أن الجامعة تنظر إلى الطالب بوصفه شريكًا فاعلًا في المجتمع، وليس متلقيًا للمعرفة فحسب.
وجددت جامعة الخليج العربي التزامها بدعم المبادرات والبرامج التي تعزز قدرات الشباب وتنمي مهاراتهم القيادية والابتكارية، وتشجعهم على الانخراط في العمل المجتمعي والتطوعي، بما يتماشى مع تطلعات دول الخليج نحو بناء
اقتصاد معرفي قائم على العلم والبحث والابتكار، ومجتمعات واعية وقادرة على صناعة مستقبلها.
وأكدت الدكتورة الصالح ثقتها بالدور الحيوي للشباب في مواصلة مسيرة البناء والتقدم، مشيرة إلى أن الاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم من المشاركة في التنمية وخدمة المجتمع يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، ويعزز قدرتهم على الإسهام في بناء مجتمعات أكثر وعيًا وابتكارًا واستدامة.