رفع النائب حسن إبراهيم حسن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، وإلى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بمناسبة يوم الشباب الدولي.

وأكد أن الشباب البحريني أثبت حضوره وقدرته على تحقيق الإنجازات المشرفة في مختلف المحافل الدولية، والوصول إلى منصات التتويج ورفع اسم مملكة البحرين عاليًا، مشيرًا إلى أن هذه النجاحات تعكس ما يمتلكه الشباب من طاقات وإمكانات وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص، وترجمة الطموحات والخطط الوطنية إلى إنجازات ملموسة.

وقال إن دعم الشباب يجب ألا يقتصر على الجانب الرياضي فحسب، وإنما يمتد إلى مختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، لافتًا إلى تنامي إسهام الشباب في الاقتصاد الوطني من خلال تأسيس المؤسسات والشركات الصغيرة والمشاريع النوعية، وهو ما يستدعي توفير المزيد من البيئة المحفزة أمامهم.

وشدد على أهمية تحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل، بما يضمن توجيه الطلبة نحو التخصصات المطلوبة، مؤكدًا ضرورة التوسع في طرح البرامج والتخصصات التي يحتاجها سوق العمل في مختلف الجامعات، بما يعزز فرص توظيف الخريجين ويحد من الفجوة بين التعليم والاحتياجات الفعلية للقطاعين العام والخاص.

وأكد النائب حسن إبراهيم حسن أن الشباب البحريني يمثلون ثروة وطنية حقيقية، لما يمتلكونه من طاقات وأفكار مبتكرة وقدرة على مواكبة المتغيرات، مشيرًا إلى أن ما حققه الشباب من نجاحات في المجالات الرياضية والعلمية والثقافية والاقتصادية يعكس مستوى الوعي والطموح الذي يتمتعون به.

وأشار إلى أن الشباب اليوم أمام فرص واسعة لصناعة مستقبلهم والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية، في ظل ما توفره مملكة البحرين من مبادرات وبرامج داعمة، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل المملكة وقدرتها على مواصلة تحقيق الإنجازات.

وأشاد بالمبادرات الشبابية والمشاريع النوعية التي يقدمها الشباب البحريني، مؤكدًا أن الكثير من الأفكار المبتكرة التي ينطلق بها الشباب يمكن أن تتحول إلى مشاريع ناجحة تسهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، داعيًا إلى مواصلة دعم أصحاب المبادرات والمواهب وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة.

كما دعا الشباب البحريني إلى مواصلة تطوير مهاراتهم والاستفادة من الفرص التعليمية والتدريبية المتاحة، وعدم التردد في خوض التجارب الجديدة، مؤكدًا أن الطموح والمثابرة والقدرة على التعلم المستمر تمثل مفاتيح أساسية للنجاح والتميز في سوق العمل والمجالات المختلفة.

وأكد أن الإنجازات التي يحققها الشباب البحريني في المحافل الدولية تمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وتشكل رسالة واضحة بأن الشباب البحريني قادر على المنافسة والتميز والوصول إلى أعلى المراتب متى ما توفرت له البيئة الداعمة والفرص المناسبة.