سماهر سيف اليزل
أعلن رئيس المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية وممثل الدائرة الثالثة، عبدالله عبداللطيف، إغلاق محطة وقود البحير، تمهيداً لبدء مشروع تطوير شامل للمحطة يستغرق نحو عام كامل، ويشمل تحديث مختلف مرافقها ورفع كفاءتها وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية، إلى جانب إنشاء محلات تجارية وخدمية جديدة لخدمة مرتادي المحطة وأهالي المنطقة.
وأوضح أن إغلاق المحطة، يأتي بالتزامن مع بدء الأعمال التطويرية، ضمن توجهات تحديث وتطوير شبكة محطات الوقود ورفع مستوى البنية التحتية والخدمات المقدمة فيها، مؤكداً أن المشروع سيحدث نقلة نوعية في المحطة بعد الانتهاء من أعمال التطوير والتجهيز.
وبيّن عبداللطيف، أن أعمال المشروع لن تقتصر على أعمال الصيانة والتحديث التقليدية، وإنما تتضمن تطويراً شاملاً لمختلف مكونات المحطة، بما في ذلك تحديث المضخات وخزانات الوقود ونقلها وفق المتطلبات الفنية المعتمدة، بما يعزز مستويات السلامة والأمان ويرفع كفاءة التشغيل.
وأضاف أن المشروع يتضمن كذلك استحداث مجموعة من المحلات التجارية والخدمية الحديثة، بما يوفر خيارات وخدمات إضافية لمرتادي المحطة، ويلبي احتياجات الأهالي وسكان المنطقة، خصوصاً مع ما تشهده المنطقة من نمو عمراني وزيادة في الحركة والاستخدام.
وأشار إلى أن الأعمال الإنشائية والتجهيزية من المتوقع أن تستغرق قرابة عام، تشهد خلالها المحطة عمليات تطوير متكاملة تهدف إلى إعادة تشغيلها بعد اكتمال المشروع بصورة أكثر تطوراً وكفاءة، وبما يتناسب مع احتياجات المنطقة ومتطلبات مستخدميها.
وشدّد عبداللطيف، على أهمية المشروع في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المنطقة، مشيراً إلى أن تطوير محطات الوقود لا يرتبط فقط بتوفير الوقود، وإنما يمتد إلى توفير بيئة آمنة ومتكاملة تضم خدمات ومرافق تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين ومرتادي الطرق.
وثمّن رئيس المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية جهود شركة «بابكو إنيرجيز» وحرصها على تطوير قطاع محطات الوقود والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، مؤكداً أهمية استمرار مشاريع التحديث والتطوير بما يواكب المعايير الحديثة في الأمن والسلامة وجودة الخدمات.
ودعا عبداللطيف، المواطنين والمقيمين ومرتادي محطة البحير إلى استخدام محطات الوقود المجاورة خلال فترة الإغلاق، إلى حين اكتمال أعمال التطوير وإعادة افتتاح المحطة، بما يسهم كذلك في تسهيل حركة المرور وتنظيم الحركة في المنطقة خلال فترة تنفيذ المشروع.