أكد الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، أهمية مواصلة تعزيز مسارات العمل الخليجي المشترك في قطاع الإسكان، والدفع به نحو مستويات متقدمة من التكامل بما يحقق رؤى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويسهم في بناء مجتمعات إسكانية مستدامة في المنطقة.

وأشار إلى أن العمل المتواصل لتوحيد السياسات الإسكانية بين دول المجلس من شأنه أن يفتح آفاقاً رحبة لابتكار نماذج عمرانية رائدة تواكب الاحتياجات التنموية، وتصب مباشرة في تعزيز استقرار الأسرة الخليجية ورفاهها عبر تسريع وتيرة توفير الخدمات.

جاء ذلك لدى لقاء صباح اليوم، بحضور معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبد الله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، وسعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي، وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، وسمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة، محافظ المحافظة الجنوبية، وعدد من كبار المسؤولين، بكبار مسؤولي قطاع الإسكان بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في أعمال مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026، حيث نقل معاليه إليهم تحيات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وتمنيات سموه لأعمال المؤتمر بالتوفيق والنجاح.

وخلال اللقاء، لفت نائب رئيس مجلس الوزراء إلى أن استضافة مملكة البحرين للأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع بالتزامن مع انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي، تعد فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات بين دول مجلس التعاون، والاطلاع على أحدث الممارسات في مجالات الإسكان والتمويل والتطوير العقاري، بما يدعم مسيرة العمل الإسكاني الخليجي المشترك، والحرص المتبادل على دعم المبادرات النوعية المشتركة الرامية لتعزيز قطاع السكن الاجتماعي، وتطوير حلول إسكانية وعمرانية مبتكرة تستشرف المستقبل، وتثري مسيرة البناء والتطوير لتحقيق المزيد من المكتسبات والمنجزات.

من جانبهم، أعرب كبار مسؤولي قطاع الإسكان الخليجيين عن بالغ شكرهم وعظيم امتنانهم لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على تفضل سموه برعاية مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي، وعلى ما هيأته مملكة البحرين من أسباب النجاح وحسن التنظيم لهذا التجمع البارز.

كما تقدموا بخالص التقدير لمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء على تشريفه الفعالية بالحضور وعلى ما حظوا به من حفاوة استقبال، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق لترجمة الرؤى الخليجية المشتركة إلى خطوات عملية ملموسة لتحقيق التكامل المنشود في قطاع الإسكان.