أكد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النوب، أن استمرار الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المملكة العربية السعودية الشقيقة والاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، يمثل تصعيدا خطيرا ومرفوضا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

معربا عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية الآثمة والمتواصلة التي تشنّها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا على المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأوضح رئيس مجلس النواب في برقيته إلى معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، أن هذه الاعتداءات السافرة تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وخرقًا جسيمًا لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).

مؤكدا التضامن البرلماني الكامل مع المملكة العربية السعودية، والدعم المطلق لكل ما تتخذه من إجراءات سيادية وتدابير مشروعة لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وأن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ومشيرا إلى أهمية التعاون والتنسيق البرلماني الخليجي والعربي، ودعم التحرك البرلماني الدولي، في دعوة المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته، وضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة، خاصة القرارين (2216) و(2817)، بما يصون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.