أشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، بالخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب.

وأوضح سموه أن الخطاب السامي حمل مضامين وطنية رفيعة تعكس حكمة جلالة الملك المعظم في قيادة مسيرة مملكة البحرين، وترسيخ ثوابتها، وصون مكتسباتها، مشيراً إلى أن ما تضمنه من رؤى وتوجيهات يجسد نهجًا ملكيًا يجعل من الوفاء للجذور التاريخية قوةً دافعةً نحو المستقبل، ومن تلاحم القيادة والشعب أساسًا راسخًا لاستمرار النهضة الوطنية.

وأكد سموه أن ما أبرزه جلالة الملك المعظم من اعتزاز بصمود أهل البحرين ووفائهم والتفافهم حول راية الوطن يجسد المكانة التي يحتلها الإنسان البحريني في الرؤية الملكية، ويؤكد أن الوحدة الوطنية ستظل الركيزة التي تستند إليها المملكة في مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن بالغ اعتزازه بالتوجيه الملكي السامي بأن يكون العام القادم "عام عيسى بن سلمان"، تخليدًا لإرث صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، مؤكداً أن هذا التوجيه يحمل دلالة تاريخية ووطنية استثنائية، ويجسد وفاء جلالة الملك المعظم لقائد ارتبط اسمه ببناء الدولة البحرينية الحديثة وترسيخ سيادتها ومكانتها.

وأشار سموه إلى أن "عام عيسى بن سلمان" يمثل فرصة وطنية لترسيخ هذا الإرث في وجدان الأجيال، واستلهام قيم الإخلاص والعطاء التي قامت عليها نهضة مملكة البحرين، مؤكداً أن إرث صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، سيظل مصدر فخر واعتزاز، وحافزًا لمواصلة مسيرة البناء والتقدم والحفاظ على مكتسبات الوطن وإنجازاته.

وأوضح سموه أن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، ستظل وفية لتاريخها، معتزة برموزها، ماضية بعزيمة أبنائها نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا، سائلاً الله أن يحفظ جلالته ويديم على المملكة عزها وأمنها واستقرارها.