سيد حسين القصاب

أثار مقترح تغيير اسم منطقة الساية إلى «ضاحية البسيتين» جدلاً بين أعضاء مجلس المحرق البلدي، خلال جلسته المنعقدة أمس، وسط تساؤلات بشأن مبررات تغيير التسمية الحالية، الأمر الذي انتهى بإحالة المقترح إلى اللجنة الفنية لمزيد من الدراسة، بعد تراجع العضو محمد المحمود عن المطالبة بتغيير الاسم بصورة فورية.

وتساءل عدد من أعضاء المجلس عن الدوافع وراء تغيير اسم المنطقة، في ظل استمرار أعمال البناء والتطوير فيها، مطالبين بتوضيح الأسباب التي تستدعي استبدال اسمها الحالي. وأوضح المحمود أن اسم البسيتين أخذ يتراجع تدريجياً مع تعرّف الأجيال الجديدة على المنطقة باسم الساية، مبيناً أن المقترح يأتي بهدف الحفاظ على الاسم التاريخي للبسيتين، والحيلولة دون اندثاره مع مرور الوقت.

من جانبه، رفض العضو أحمد المقهوي المقترح، مشدداً على أن منطقة الساية تمتلك تاريخاً وهوية خاصين بها، ولا يصح إلغاء اسمها بهدف إحياء اسم البسيتين.

وفي سياق متصل، ناقش الأعضاء حدود المنطقة التي سيشملها المقترح، وما إذا كان تغيير التسمية سيقتصر على

مجمع 229 أو يمتد إلى منطقة الساية بأكملها، مؤكدين أهمية معرفة المبررات التي تستدعي تغيير الاسم القائم.

وعلى أثر الاعتراضات والملاحظات التي طُرحت خلال الجلسة، تراجع المحمود عن مطالبته بتغيير الاسم بشكل فوري، ليتجه المجلس إلى إحالة المقترح للجنة الفنية بهدف دراسته بصورة أوسع. وبيّن المحمود أن اسم البسيتين يرتبط بالطبيعة الزراعية التي عُرفت بها المنطقة قديماً، إذ كانت تضم بساتين ومزارع وأشجار ونخيل، ترويها ينابيع المياه العذبة القريبة من البحر.