عائشه عبدالله:يعتبر خبز الرقاق من الأكلات التي لها شعبية كبيرة في الخليج والوطن العربي منذ مئات السنين، وهو مكون رئيسي في شهر رمضان المبارك لمعظم وجبات الإفطار، وعنصر أساسي لوجبة الثريد المفضلة لدى الشعب البحريني، وذلك لأنه مكون صحي جداً لعدم وجود مواد حافظة ولا يحتوي أيضاً على خمائر. يقول أحد أعضاء مجلس إدارة مخبز دلمون محمود عبد العزيز إن انتاج خبز الرقاق يبدأ قبل رمضان بشهر أو شهرين على الأقل بسبب كثرة الإقبال عليه في البحرين ودول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن أعداد الصناديق المستوردة والمحلية للخبز ترتفع من10,000 إلى 12,000 صندوق من الرقاق على الأقل يزداد الإقبال على الرقاق بنسبة 100% في شهر رمضان كما يحتوي كل صندوق على 20 كيساً، وفي داخله 3 خبزات ويباع الصندوق بـ 8 دنانير. ويضيف محمود أن بيع خبز الرقاق لا يقتصر على المخابز فقط، فبعد انتشار برامج التواصل الاجتماعي أصبح العديد من مستخدمي هذه البرامج يعتمدون على بيع خبز الرقاق من خلال حسابتهم الشخصية، وأبو عبدالعزيز من ضمن أحد مستخدمي هذه البرامج كوسيلة لبيع خبز الرقاق.يصنع أبو عبدالعزيز خبز الرقاق بأصناف مختلفة منها الهيل والزعفران والدارسين وأيضاً الجبن وحبة البركة، وتختلف أسعارها مع اختلاف أنواعها وأحجامها، ولدى أبو عبدالعزيز حجمان من الخبز الحجم الكبير والحجم الصغير فـ 5 حبات من الحجم الكبير يباع بدينار، أما 10 حبات من الحجم الصغير فتباع بدينار فقط، لافتاً إلى أن الرقاق يباع طوال السنة ولا يقتصر على شهر رمضان فقط، مؤكداً أن الطلب عليه يزيد بنسبة 100% في شهر شعبان ورمضان.وتفضل أم ماجد صنع خبز الرقاق بنفسها وتقول إن مكونات خبز الرقاق بسيطة ولا تتطلب مجهوداً كبيراً، وإنها تفضل عمل الرقاق على شرائه؛ لأنها تحدد الكمية والكيفية المراد بها صنع الرقاق على حسب المطلوب، وتضيف أن الرقاق المنزلي يكون طازجاً وتكلفته أقل من شرائه من الخارج. كما إنها تستمتع في إعداد خبز الرقاق والعجينفمن مكوناته هي طحين وماء والقليل من الملح أو السكر تضع جميع هذا المكونات مع بعضها البعض ويتم خلطها جيداً بعد ذلك تقسم العجين إلى عدة أقسام ليتم تكويره ووضعه في صينية الفرن على درجة حرارة عالية تقارب المئتين وأربعين إلى أن نحصل على خبز الرقاق المقرمش.