لولوة المحميدقالت اختصاصية العلاج النفسي والسلوكي د.مي مدحت إن "من مشكلات السمنة عند الأطفال أنها تجعلهم عرضة لسخرية أقرانهم وتعليقاتهم خصوصاً في المدرسة، ما يؤدي إلى بعض المشكلات النفسية للطفل مثل "الانسحاب الاجتماعي" وهو عبارة عن الانطواء والانعزال عن أفراد المجتمع"، محذرة من التركيز الدائم على الكلام عن موضوع السمنة مع الطفل الذي يعاني منها لأن هذا يزيد قلقه وتوتره.وعددت د.مي الآثار النفسية المترتبة على السمنة ومنها "المشاكل الدراسية المتعددة كالتغيب عن المدرسة وانخفاض التحصيل، ومشاعر الكبت والعدوان فيتحول الطفل إلى شخص منعزل اجتماعياً، وانخفاض تقدير الذات وعدم تقبلها بسبب عدم الرضا عن الوزن ما يترتب عليه انخفاض الثقة بالنفس، وانخفاض فاعلية الذات وصعوبة السيطرة إضافة إلى الاعتمادية الزائدة فيكون الشخص متكلاً على الآخرين، وارتفاع معدل الاكتئاب نتيجة مشاعر الكبت وانخفاض العلاقات الاجتماعية وارتفاع القلق، وارتفاع مظاهر التوتر الانفعالي والحيل الدفاعية ما يجعله شخصاً سريع الغضب، وانخفاض المهارات الاجتماعية خصوصاً في مجال العمل".ونصحت د.مي بتحديد وزن الطفل المصاب بالسمنة عن طريق قياس الوزن والطول ومقارنته بالرسوم البيانية المئوية التي توضح مؤشر كتلة الجسم، فإذا كان وزن طفل عمره سنتان 12 كجم فهذا يعني أن وزنه طبيعي حيث يتراوح الوزن الطبيعي لهذه الفئة العمرية بين 10-14 كجم أما إذا زاد عن 14 فهذا يعني أن الطفل لديه زيادة في الوزن وإذا قل عن 10 فإنه يعتبر ناقص الوزن ويعتبر الطفل سميناً إذا كان وزنه 16 أو أكثر، لافتة إلى أن من طرق الوقاية من السمنة الحرص على الرضاعة الطبيعية، ومنع الطفل من الإفراط في تناول الأطعمة والمشروبات السكرية والنشوية وتقديم الأطعمة الصحية، وتشجيع الطفل على الرياضة والحركة وتجنب الخمول والقيام ببعض الأنشطة داخل المنزل كترتيب غرفته وتنظيم أدواته.
{{ article.visit_count }}
احذروا التركيز على سمنة أطفالكم
"الانسحاب الاجتماعي" أهم الآثار النفسية
458915864دكتورة مي مدحت
458915864دكتورة مي مدحت