دفعت الأزمة الإيرانية التي استمرت ثلاثة أشهر باكستان إلى إعادة النظر في أمنها الطاقوي، بعدما كشفت هشاشة سلاسل إمداد الوقود واعتماد البلاد شبه الكامل على الواردات العابرة لمضيق هرمز.
وفي خطوة غير مسبوقة، بدأت إسلام آباد وضع خطط لإنشاء أول احتياطي بترولي استراتيجي في تاريخها بهدف تعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة العالمية.
وأطلقت شعبة البترول التابعة لوزارة الطاقة الباكستانية الأسبوع الماضي مناقصة لإعداد دراسة جدوى حول مشروع تطوير احتياطيات بترولية استراتيجية، مؤكدة أن الاضطرابات الأخيرة في الإمدادات وتقلبات أسواق النفط الخام والمنتجات المكررة أظهرت الحاجة الملحة إلى بنية تحتية مرنة للتخزين والطوارئ تضمن استمرارية عمليات التكرير وتوافر الوقود دون انقطاع.