أنس الأغبش

  • - «صُنع في الخليج 2026» منصة جمعت المُصنّعين الخليجيين والمستثمرين
  • - التكاتف والتعاون بين «دول المجلس» أسهما في استمرار تدفق السلع
  • - المواطن يكاد لا يتلمس أي تغيير في السلع المعروضة للاستهلاك

كشف رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. وليد الحوسني، عن عقد الأمانة العامة أكثر من 200 اجتماع خلال فترة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، إلى جانب اجتماعات شبه يومية بين الجهات المعنية في مجال النقل والدعم اللوجستي، لتسهيل حركة الشاحنات عبر مضيق «هرمز».

وأضاف في لقاء مع «الوطن» على هامش منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026»، الذي اختتم فعالياته مؤخراً في مملكة البحرين برعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، أن الأحداث التي شهدتها المنطقة مؤخراً أثرت على سلاسل الإمداد وحركة النقل البحري، خصوصاً عبر مضيق هرمز، ما استدعى اتخاذ عدد من الإجراءات.

وأوضح الحوسني أن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عقدت أكثر من 200 اجتماع خلال فترة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، إلى جانب اجتماعات شبه يومية بين الجهات المعنية في مجال النقل والدعم اللوجستي، وتم اتخاذ عدد من الإجراءات الاستثنائية لمرور الشاحنات بين دول المجلس، بما يعزز سلاسل الإمداد وانتقال البضائع والسلع والمواد الغذائية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكد الحوسني أن التكاتف والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأزمة، أسهما في استمرار تدفق السلع والبضائع، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن المواطن يكاد لا يتلمس أي تغيير في السلع والبضائع المعروضة للاستهلاك.

وفيما يتعلق بمنتدى ومعرض «صنع في الخليج 2026»، وجه الحوسني الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، على رعاية جلالته النسخة الأولى من المنتدى والمعرض، كما وجه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على تشريفه الفعالية في افتتاحها.

كما وجه الشكر إلى وزير الصناعة والتجارة عبدالله فخرو على تنظيم الفعالية في نسختها الأولى، مؤكداً أن المنتدى والمعرض يمثل منصة وملتقى للصناعات الخليجية.

وأشار الحوسني إلى أن كلمة الوزير خلال افتتاح المنتدى كانت مؤثرة، لافتاً إلى تطلع المنتدى والمعرض إلى تحقيق مخرجات، باعتباره منصة تجمع المصنعين الخليجيين والمستثمرين.

وقال: إن «الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة أظهرت الحاجة إلى صناعات وطنية في شتى المجالات لتعزيز سلاسل الإمداد الخليجية».

وحول دور الأمانة العامة في تعزيز الصناعة الخليجية وتوطينها، أوضح الحوسني أن دور الأمانة في المنتدى كان مركزياً، حيث جرى التنسيق مع دولة الرئاسة مملكة البحرين، بداية من وضع التصور للمنتدى والملتقى، مروراً بالتواصل مع الدول الأعضاء والوزارات المعنية بالتجارة والصناعة في دول مجلس التعاون الخليجي.

وبيّن أن وزارات التجارة والصناعة في دول «التعاون» تولت بدورها التواصل مع القطاع الخاص لعرض المنتجات وتقديم المنتجات المصنعة خليجياً في المنتدى.