اعتمد مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، خلال اجتماعه الخامس للدورة الـ«31»، برئاسة نبيل خالد كانو رئيس الغرفة، رؤية ورسالة الدورة الحالية، بما يحدد توجهات عمل الغرفة نحو تمكين القطاع الخاص، وتعزيز مشاركته في صنع القرار الاقتصادي، وترسيخ شراكتها مع الحكومة الموقرة لتطوير بيئة أعمال تنافسية ومستدامة.
وجاءت الرؤية تحت عنوان: «صوت مؤثر للقطاع الخاص وشريك فاعل في صنع القرار والنمو الاقتصادي»، فيما نصّت الرسالة على: «نمكّن القطاع الخاص لقيادة النمو، ونعزّز التعاون مع الحكومة والشركاء لتطوير بيئة أعمال تنافسية
ومستدامة».
وأكد كانو أن الغرفة شريكة للحكومة الموقرة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية، وأن هذه الشراكة تقوم على تكامل الجهود والتشاور المستمر بشأن احتياجات القطاع الخاص، وتطوير الحلول التي تعزّز تنافسية المؤسسات وتدعم قدرتها على النمو والاستثمار وتوفير فرص العمل.
وأوضح أن الرؤية والرسالة تضعان مصالح التجار وأصحاب الأعمال في صميم عمل الغرفة، وتحددان مسؤوليتها في التعبير عن تطلعاتهم، ونقل مرئياتهم إلى الجهات المعنية، والعمل على تحويل احتياجاتهم إلى مقترحات ومبادرات تسهم في تطوير البيئة التجارية والاستثمارية في مملكة البحرين.
وأضاف أن الغرفة تسعى إلى ترسيخ دورها شريكًا فاعلًا في مناقشة السياسات والتوجهات الاقتصادية، من خلال طرح رؤى تستند إلى واقع السوق وخبرات مجتمع الأعمال، وتعزيز التعاون مع الحكومة الموقرة والشركاء لمعالجة التحديات التي تواجه المؤسسات، وفتح آفاق أوسع أمام القطاع الخاص للإسهام في النمو الاقتصادي.
وبيّن أن تمكين القطاع الخاص يتطلب تواصلًا مستمرًا مع الأعضاء، وفهمًا مباشرًا لأولوياتهم، ومتابعةً للقضايا التي تؤثر في أعمالهم، إلى جانب توسيع فرص استفادتهم من برامج الغرفة وخدماتها وعلاقاتها مع مختلف الجهات.
وفي سياق توسيع الفرص التجارية أمام الأعضاء، ناقش المجلس مقترح إنشاء منصة لربط أعضاء الغرفة بالشركات في الدول الأخرى، ووجّه بدراسته من الجوانب العملية والقانونية، وبحث فرص التعاون مع السفارات والغرف التجارية والاستفادة من التجارب المشابهة، مع مراعاة موثوقية المعلومات وآليات التحقق منها، تمهيدًا لعرض نتائج الدراسة على المجلس.
كما بحث المجلس تعزيز مشاركة الأعضاء في برامج الغرفة وفعالياتها، من خلال مراجعة مواعيد انعقادها وتكثيف التعريف بها، بما يوسّع استفادة مجتمع الأعمال من الفرص المتاحة للتواصل وتبادل الخبرات والمعرفة.
وتابع المجلس نتائج الزيارات الميدانية السابقة، وبحث ترتيبات زيارة أسواق أخرى ومنشآت صناعية وحرفية، بما يعزّز التواصل المباشر مع أصحاب الأعمال، ويتيح الوقوف على احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، والاستفادة من مرئياتهم في تحديد أولويات عمل الغرفة وتطوير خدماتها.
وأكد كانو أن ترجمة الرؤية والرسالة إلى عمل ملموس ترتبط بالاستجابة لقضايا الأعضاء، وتعزيز حضور القطاع الخاص في صنع القرار، ومواصلة العمل بالشراكة مع الحكومة الموقرة لتهيئة بيئة تدعم نمو الأعمال واستدامتها، وتخدم الأهداف الاقتصادية لمملكة البحرين.