تحتفي مملكة البحرين في كل عام بيوم الدبلوماسية البحرينية، الذي يعد مناسبة وطنية تُجسّد الدور المحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية البحرينية في تمثيل المملكة على الساحة الدولية، وتقديراً لعطاء كوادر السلك الدبلوماسي والقنصلي، منذ أن خصصه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، ليتمّ اعتماده رسمياً بتاريخ 14 يناير، وكان ذلك سنة 2019.
ومنذ ذلك الحين، يأتي إدراج يوم خاص للاحتفاء بالدبلوماسية البحرينية بوصفه خطوة ذات دلالة استراتيجية تعكس عمق الوعي بأهمية العمل الدبلوماسي كأداة محورية في حماية المصالح الوطنية وتعزيز الحضور الدولي لمملكة البحرين.
وإلى جانب بعده الرمزي، يسهم الاحتفاء بالعمل الدبلوماسي لمملكة البحرين في توثيق المسار التاريخي للدبلوماسية البحرينية وترسيخ هويتها القائمة على الاعتدال والحوار والانفتاح، كما يعزز الثقافة المجتمعية على مستوى اطلاعها بدور السياسة الخارجية في دعم الأمن والاستقرار والتنمية.
كما يشكّل الاحتفاء مناسبة لتكريم الكفاءات الوطنية وتحفيز تطوير الأداء الدبلوماسي بما يواكب التحولات الإقليمية والدولية، ويكون في الوقت ذاته مؤشّراً لتوافق ومواءمة الدبلوماسية البحرينية مع الرؤى الوطنية، وإبراز إنجازاتها على الساحة الإقليمية والدولية، وكذلك مواكبتها للدبلوماسية بمفاهيمها الحديثة.
ففي سياق الدبلوماسية الحديثة، أثبتت مملكة البحرين في نهجها أنّ الدبلوماسي لم يعد الدور مقتصراً على التمثيل السياسي التقليدي، بل اتسع ليشمل الدبلوماسية الاقتصادية، والدبلوماسية التنموية، والقوة الناعمة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة وجذب الاستثمار ونقل المعرفة.ومن هذا المنطلق، يكرّس هذا اليوم التثمين الذي توليه مملكة البحرين للدور الذي تضطلع به الدبلوماسية البحرينية في تمثيل المملكة في المحافل الإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار، وتوثيق المسار التاريخي للعمل الدبلوماسي البحريني، بترسيخ الذاكرة المؤسسية لمسيرة الدبلوماسية البحرينية منذ نشأتها، وتعزيز الهوية الدبلوماسية للمملكة.
ومن هذا المنطلق، يكرّس هذا اليوم التقدير الذي توليه مملكة البحرين للدور الذي تضطلع به الدبلوماسية البحرينية في تمثيل المملكة في المحافل الإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار، كما يسهم في توثيق المسار التاريخي للعمل الدبلوماسي البحريني عبر ترسيخ الذاكرة المؤسسية لمسيرته منذ نشأته، وتعزيز الهوية الدبلوماسية لمملكة البحرين.