من أجل تطوير كرة القدم بشكل ملموس واحترافي في مملكتنا الحبيبة نحتاج للعديد من القرارات المفصلية التي يجب تطبيقها على أرض الواقع، والتي ستنعكس دون شك بشكل إيجابي على رياضتنا وكرة القدم على وجه الخصوص، اللعبة الشعبية الأولى في المملكة والعالم، وفي اعتقادي فإن موضوع دمج الأندية أمر ضروري وآن الأوان لتطبيقه.
لقد تطرّقنا كثيراً أنا وزملائي الكتاب الرياضيون في عدة مقالات سابقة إلى هذا الموضوع الهام، والذي يجب النظر فيه بعين الاعتبار وتطبيقه، فمن غير المنطقي أن نشاهد عدداً كبيراً من الأندية الرياضية في مملكة البحرين في ظل المساحة الجغرافية والتعداد السكاني وعدد محافظاتها، ولابد من خفض عددها عن طريق الدمج للمضي قُدماً في لعبة كرة القدم.
وسيكون لدمج الأندية أثر إيجابي كبير على رياضتنا بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص، وأهمها بناء أندية قوية ومتكاملة من جميع النواحي تجمع أكبر عدد من الألعاب الرياضية، وأهمها الألعاب الجماعية الكبرى وهي: كرة القدم، والسلة، واليد، والطائرة وغيرها، وزيادة القاعدة الجماهيرية للأندية، ورفع مستوى البطولات المحلية والمنافسة بشكل أكبر في الاستحقاقات الخارجية، وتوفير منشآت رياضية أكثر.
حتى على المستوى الفني والإداري والتنظيمي والمالي سيكون العمل أفضل وأكثر فاعلية؛ لأنه سيوحّد الكفاءات، بالإضافة إلى أن الدمج سيساعد على الاهتمام بطريقة أكبر في الأندية، وسيُساهم ذلك بكل تأكيد في بناء قاعدة قوية ومميزة من اللاعبين، كما أن الأندية ستكون أقوى مادياً واستثمارياً إلى جانب عوامل أخرى إيجابية للدمج.
كل الأمنيات أن نشاهد دمجاً حقيقياً مدروساً لأنديتنا في أسرع وقت ممكن من أجل مصلحة شاملة للرياضة البحرينية.
مسج إعلامي
يقدّم نادي البديع مستويات لافتة في دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم، سواء من حيث الأداء أو النتائج، ويجب أن نُشيد ونكيل المديح لجميع القائمين في النادي، بداية من مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري واللاعبين على ما قدموه حتى هذه اللحظة، وأتوقع أن يستمر الفريق الملقّب بالخيول الخضراء على ما هو عليه، وسيكون الحصان الأسود رفقة المالكية أيضاً في هذا الموسم.